يدخل المنتخب البحريني منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية، ورغبة في تأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة، وذلك خلال البطولة المقرر إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول).
يحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025 بعد تتويج أول بنسخة 2019 في قطر، في إنجاز عزّز مكانته في سجل البطولة، بينما حلّ وصيفاً في 4 نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.
كما يمتلك المنتخب البحريني حضوراً لافتاً في تاريخ كأس الخليج، حيث نجح في احتلال المركز الثالث في 3 نسخ، أعوام 1990 و1994 و2004، ليؤكد على مدار مشاركاته قدرته على المنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وسيواجه أطماع منافسيه في النسخة المقبلة وسط مساعيه للوصول إلى النجمة الثالثة.
وإجمالاً؛ خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزاً و35 تعادلاً، بينما خسر 43 مباراة، وسجل 118 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 139 هدفاً.
وعلى صعيد التصنيف العالمي، يحتل المنتخب البحريني حالياً المركز الـ92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فيما كان أفضل تصنيف له عبر تاريخه هو المركز الـ44، الذي بلغه في سبتمبر 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه فكان الـ139 عالمياً في مارس (آذار) عام 2000.
قد يهمك أيضًا: انطلاقة الهلال النارية… وفرة عناصرية أم ثورة فنية؟
وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعباً، بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة.
وضمّت القائمة كلاً من إبراهيم لطف الله، ومحمد الغرابلي، وعمر سالم، وقودويل، وحمد شمسان، وعباس العصفور، وجاسم الشيخ، وعلي مدن، وكميل الأسود، ومهدي عبد الجبار، وبدر العسم، وخالد الخلف، وأحمد بوغمار، ووليد الحيام، وعبد الله الخلاصي، وحسن الكراني، وأحمد ربيعة، وحسين عبد الكريم، وعبد الرحمن بسام، وحسين زهير، ومهدي حميدان، ومحمد مرهون، والسيد ضياء سعيد، ومحمد الرميحي، وهاشم السيد عيسى، والسيد مهدي باقر، وإيمانويل فنسنت، وعمر صابر، وصالح الزبيدي، وسيد أحمد الوداعي، وعبد الله أسامة، وآدم فريد، وعلي الدوسري، وعلي حسين، ومحمد عبد القيوم، وإبراهيم الختال، وأحمد ضياء.
ويستهل المنتخب البحريني مشواره في دور المجموعات بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري يوم 24 سبتمبر، في اختبار مبكر يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى حامل اللقب، بعدها بـ3 أيام، سيلتقي «الأحمر» مع المنتخب الإماراتي في الجولة الثانية.
ويختتم المنتخب البحريني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب اليمني يوم 30 سبتمبر، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، بحسب نتائج أول جولتين، وتفوح منها رائحة ردّ الاعتبار، بعدما حقق المنتخب اليمني فوزاً تاريخياً على البحرين هو الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، ليلحق بـ«الأحمر» خسارته الوحيدة في مشوار نحو كأس «خليجي 26» بالكويت.
وتسعى كتيبة المدرب دراجان تالاييتش إلى الاستفادة من الخبرة المتراكمة للمنتخب البحريني في البطولة، إلى جانب الاستقرار الذي منح الفريق القدرة على المنافسة في السنوات الأخيرة، من أجل الظهور بصورة قوية والدفاع عن اللقب.
ومع امتلاك البحرين سجلاً تاريخياً مميزاً في كأس الخليج، إلى جانب وجود مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجاً من الخبرة والطموح، مثل محمد مرهون نجم الفريق والفائز بجائزتي أفضل لاعب والهداف في «خليجي 26»، إضافة إلى إبراهيم لطف الله الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى، تبدو المهمة واضحة أمام الجهاز الفني، وهي إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق بداية قوية في دور المجموعات، قبل التفكير في مواصلة المشوار نحو الأدوار الحاسمة والاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية على التوالي.




