رفض الألماني ينز فيسينج، المدير الفني لنادي الاتحاد ، عرضًا رسميًا لتولي القيادة الفنية لنادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني خلال الفترة الحالية.
ووفقًا لما كشفته صحيفة “بيلد” الألمانية، فقد أبلغ فيسينغ المدير الرياضي للنادي الألماني، روفن شرودر، بشكل مباشر بأن التوقيت الحالي غير مناسب إطلاقًا لاتخاذ هذه الخطوة، مؤكدًا تمسكه الكامل بالاستمرار في منصبه على رأس الجهاز الفني لنادي الاتحاد ومواصلة مشروعه الرياضي في الدوري السعودي للمحترفين.
وتأتي هذه التحركات من جانب إدارة بوروسيا مونشنغلادباخ في إطار البحث السريع عن مدرب جديد لخلافة أوجين بولانسكي.
ورغم العلاقة التاريخية التي تجمع فيسينغ بالنادي الألماني، إذ سبق له اللعب في صفوفه والعمل لاحقًا ضمن طاقمه التدريبي، إلا أنه فضل الالتزام بعقده الحالي في السعودية وعدم التخلي عن الفريق بعد فترة قصيرة من بداية مشواره.
أكدت الصحيفة الألمانية بأن المدرب صاحب الـ38 عامًا يرى أن المغادرة في الوقت الراهن ستكون قرارًا غير احترافي، خاصة أنه بدأ مهمته مع الاتحاد حديثًا ويطمح لتحقيق نجاحات كبرى.
ويسعى فيسينج للتركيز على تطوير الأداء الفني والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية، فضلاً عن رغبته في بناء فريق قوي ينافس على منصات التتويج والوفاء بالتزاماته المبرمة مع الإدارة الاتحادية.
قد يهمك أيضًا: أول أزمة تواجه رودري مع برشلونة
قوبل موقف المدرب الألماني بارتياح واسع داخل أروقة نادي الاتحاد وبين جماهيره، في ظل الرغبة في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة خطة بناء الفريق الحالية.
وفي المقابل، تحولت أنظار إدارة بوروسيا مونشنغلادباخ نحو خيارات تدريبية أخرى في الساحة الأوروبية لحسم ملف القيادة الفنية الجديدة قبل الاستحقاقات القادمة.
منذ توليه القيادة الفنية للنمور، عمل المدرب الألماني ينز فيسينغ بشكل مكثف على إعادة الاستقرار الفني وتطوير الهوية التكتيكية لـ “العميد”.
رغم أن مشروعه مع الفريق لا يزال في مراحله الأولى، إلا أنه أظهر التزامًا واضحًا ببناء تشكيلة متوازنة قادرة على المنافسة بقوة في دوري روشن السعودي والبطولات المختلفة.
وقد ركز فيسينغ خلال الفترة الماضية على رفع المعدل البدني للاعبين، وخلق انسجام أكبر بين العناصر المحلية والمحترفين الأجانب داخل أرض الملعب.
هذا العمل الملموس والتطور التدريجي في أداء الفريق هو ما جعله يحظى بثقة الإدارة ودعم الجماهير ، وهو ما يفسر رغبته القوية في البقاء لاستكمال خطته الطموحة ورفضه العودة إلى الدوري الألماني في منتصف الطريق.




