الرئيسيةالرياضةبوستيكوجلو في دائرة الخطر.. هل يقرر النصر إقالته؟

بوستيكوجلو في دائرة الخطر.. هل يقرر النصر إقالته؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تتسارع الأحداث داخل أروقة نادي النصر عقب التعثرات المتتالية التي ضربت الفريق في الآونة الأخيرة، كان آخرها الهزيمة المدوية التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم ضد مضيفه العين الإماراتي في الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة.

الهزيمة وضعت المدرب الأسترالي آنجي بوستيكوجلو في موقف حرج للغاية أمام الإدارة والجماهير، حيث تزايدت الشكوك حول قدرة المدير الفني على قيادة “العالمي” نحو منصات التتويج، خاصة بعد الانهيار محليًا وقاريًا ضد العين الإماراتي، ومن قبلها السقوط في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام الخليج في بطولة الدوري..

تظهر الأرقام والنتائج الأخيرة حجماً كبيراً من الخلل الفني الذي يعاني منه الفريق على المستوى الدفاعي، حيث اهتزت شباك النصر حوالي 11 مرة في آخر 6 مواجهات خاضها بمختلف البطولات.

هذه الحصيلة التهديفية العالية في شباك الفريق تؤكد غياب التنظيم الدفاعي والتوازن التكتيكي، وتكشف عن هشاشة الخط الخلفي في التعامل مع الهجمات المرتدة والكرات الطولية.

الاستقبال المتكرر للأهداف أصبح ظاهرة تؤرق مشجعي النادي، حيث تسبب عدم الانضباط التكتيكي في الثلث الدفاعي في ضياع نقاط سهلة وتلقي هزائم قاسية كان بالإمكان تجنبها بمزيد من الحذر التكتيكي.

لم تتردد جماهير النصر عبر منصات التواصل الاجتماعي في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى بوستيكوجلو، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن هذا التراجع الفني والنتائج السلبية.

ويرى القطاع الأكبر من المشجعين أن الإصرار على النهج الهجومي الاندفاعي ودفع خط الدفاع إلى مناطق متقدمة دون تأمين المساحات الخلفية، يمثل مخاطرة غير محسوبة تسببت في استقبال أهداف سهلة.

نوصي بقراءة: أموال جنونية.. باريس سان جيرمان يهاجم ريال مدريد بسبب صفقة ديوماندي

وسرعان ما انتشرت المطالبات الجماهيرية الغاضبة التي تنادي بضرورة التحرك العاجل من الإدارة واتخاذ قرار جريء بإقالة المدرب لتدارك الموقف قبل فوات الأوان وضياع المنافسة على ألقاب الموسم.

يعلم الجميع أن إدارة نادي النصر تعمل دائماً تحت ضغط الانتصارات وضرورة حصد الألقاب المحلية والقارية، بالنظر إلى حجم الاستثمارات والترسانة الهائلة من النجوم التي يضمها الفريق في صفوفه.

 التاريخ القريب للنادي يؤكد أن الإدارة النصراوية لا تملك نفساً طويلاً أو صبراً كبيراً على الأجهزة الفنية عندما تبدأ النتائج في التراجع وتتهدد طموحات الفريق في صعود منصات التتويج.

هذا المناخ الضاغط يجعل أي تعثر إضافي بمثابة القشة التي قد تطيح بالمدرب الأسترالي من منصبه في أي لحظة، إذ لا تتردد الإدارة عادة في التضحية بالرأس الفني لإعادة ترتيب الأوراق.

الخلل في أسلوب بوستيكوجلو لم يعد مجرد ملاحظات عابرة، بل أصبح أزمة واضحة تتكرر في كل مباراة يخوضها الفريق. التباعد الكبير بين خطوط اللعب، وغياب المساندة الدفاعية من لاعبي الوسط، إلى جانب سوء التمركز والتغطية العكسية لدى الأظهرة، كلها أمور جعلت المرمى النصراوي كشفاً سهلاً أمام أي منافس يملك السرعة والقدرة على التحول السريع.

ورغم تكرار ذات السيناريوهات في المباريات الأخيرة، لم يقدم الجهاز الفني أي تعديلات ملموسة أو حلول جذرية لمعالجة هذه الثغرات، مما زاد من قناعة المتابعين بأن أفكار المدرب باتت مكشوفة تماماً للخصوم.

أصبحت إدارة النصر أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما تجديد الثقة في بوستيكوجلو ومنحه فرصة أخيرة لتعديل الأوراق وتغيير قناعاته التكتيكية، أو اتخاذ القرار الصعب بالإقالة والبحث عن مدير فني جديد قادر على إعادة الانضباط والتوازن للخط الخلفي.

ومع تصاعد الغضب الجماهيري واستمرار الخلل الدفاعي، بات السؤال الأكثر تداولاً في الشارع الرياضي: هل تصدر إدارة النصر قرار الإقالة في الساعات القليلة القادمة أم ينجح الأسترالي في النجاة من المقصلة؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات