الرئيسيةالرياضةميسي في القمة والباقون خلفه.. لماذا تحمل سلالم كامب نو أسماء أساطير...

ميسي في القمة والباقون خلفه.. لماذا تحمل سلالم كامب نو أسماء أساطير برشلونة؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

عندما تطأ قدماك معقل النادي الكتالوني كامب نو، وتحديدًا في الممر المؤدي إلى غرف خلع الملابس، لن تستطيع منع تلك القشعريرة التي ستسري في جسدك.

هناك، لا تتنفس الجماهير واللاعبون عبق التاريخ فحسب، بل يصعدون درجاته حرفيًّا؛ حيث تحولت سلالم الملعب الأسطوري إلى لوحة شرف تُخلد أسماء من حفروا أمجاد برشلونة بقطرات العرق والدموع.. والأهداف.

لم تُكتب أسماء الأساطير على هذه الدرجات بشكل عشوائي، بل خضعت لمعيار كروي صارم لا يعترف سوى بلغة الشباك، هذه القائمة مخصصة حصرًا للاعبين الذين حفروا أسماءهم في سجلات الهدافين الاستثنائيين.

لذلك، قد تلاحظ غياب أسماء رنانة سحرت قلوب الكتالونيين، مثل البرازيلي رونالدينيو، أو الجناح الإسباني بيدرو، أو المدافع الهداف رونالد كومان؛ والسبب ببساطة هو عدم تخطيهم حاجز المائة هدف.

تبدأ الرحلة من أسفل السلم باسم النجم خوان مانويل أسينسي، الذي أودع 101 هدف في شباك الخصوم قبل اعتزاله.

تصفح أيضًا: ميسي ينتقد أداء الأرجنتين عقب الفوز على كاب فيردي

كلما صعدت درجة، زاد ثقل الأسماء والأرقام، حتى تصل إلى القمة المطلقة التي يتربع عليها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

يقف البرغوث وحيدًا في الصدارة برصيد إعجازي بلغ 672 هدفًا، وهو رقم خرافي دونه التاريخ قبل رحيله الصادم في صيف 2021.

يرى الكثيرون أن ميسي كان قادرًا بكل سهولة على كسر حاجز الثمانمائة هدف بقميص البلوجرانا، لولا تلك النهاية الدرامية التي أنهت علاقته ببيته الأول.

قد تحاول الإدارات تجاوز الماضي، وقد تتوتر العلاقات بين الأساطير ورؤساء الأندية، لكن الأرقام لا تكذب أبدًا.

ستبقى سلالم كامب نو شاهدة على حقبة ذهبية، تُذكر كل لاعب يطمح للمجد بأن الطريق إلى القمة طويل وشاق، وأن الوصول إلى المكانة التي يقف فيها ميسي يحتاج إلى معجزة كروية قد لا تتكرر قريبًا.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات