بات ملعب “كامب نو”، المعقل التاريخي لنادي برشلونة الإسباني، المرشح الأول لاستضافة المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لعام 2029.
ويسعى النادي الكتالوني لاستغلال عمليات التطوير والتحديث الجارية في ملعبه الشهير، ليكون جاهزًا على أعلى مستوى لاستقبال أضخم حدث كروي للأندية في القارة العجوز.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على الأهمية الكبرى لمشروع الاستاد الجديد، والذي يستهدف إعادة المعقل الكتالوني إلى صدارة الملاعب الأحدث عالميًا.
نوصي بقراءة: بعد 96 عامًا.. الأرجنتين تكتب السجل التهديفي الأفضل في تاريخها بالمونديال
ووفقًا لما كشفه الصحفي روجر سابيراس عبر شبكة “RAC1” الكتالونية، فإن ملعب كامب نو يتصدر جميع التوقعات للظفر بتنظيم نهائي المسابقة القارية لعام 2029.
وأوضحت الشبكة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بصدد الكشف عن القرار الرسمي والنهائي بخصوص الملعب المستضيف خلال الساعات القليلة القادمة.
ويحظى الملف الكتالوني بدعم كبير بفضل السعة الجماهيرية الضخمة والمرافق الحديثة التي سيوفرها الاستاد بعد الانتهاء التام من عمليات التجديد.
يعود آخر نهائي لدوري أبطال أوروبا أقيم على أرضية كامب نو إلى عام 1999، حين حقق مانشستر يونايتد فوزًا دراماتيكيًا ضد بايرن ميونخ، وتأمل إدارة برشلونة في إعادة هذه الأجواء التاريخية لقلعة البلوجرانا مجددًا.




