أثارت السيرة الذاتية الجديدة للمهاجم الإنجليزي آندي كارول زوبعة إعلامية كبرى، بعدما فتحت النيران على كواليس معسكرات المنتخب الإنجليزي وكشفت أسرارًا صادمة عن القائد السابق واين روني.
في كتابه “Owning It”، أزاح كارول الستار عن تجاوزات بعيدة تمامًا عن الانضباط الرياضي المعتاد، ليرد روني بغضب واصفًا الأمر بالافتراء.
وقعت هذه الأحداث المزعومة بين عامي 2010 و2011، إبان تولي المدرب الإيطالي فابيو كابيلو قيادة الأسود الثلاثة.
رغم قبضة كابيلو الحديدية، أوضح كارول الذي خاض 9 مباريات دولية وتزامل مع روني في 11 مناسبة، أن اللاعبين وجدوا دائمًا ثغرات للاسترخاء وكسر القواعد خلف الأبواب المغلقة.
تصفح أيضًا: أمر جديد يؤكد تمسك برشلونة باستمرار كوندي
لم يقف الهداف التاريخي السابق لمانشستر يونايتد مكتوف الأيدي أمام هذه القنبلة، بل خرج بتصريحات نارية لصحيفة “ذا صن” لنفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا.
شدد واين على أنه لا يعلق عادة على الأكاذيب، لكنه اضطر للرد تحديدًا على هذه القصة، مؤكدًا أنه لم يكن مقربًا اجتماعيًّا من كارول ولم يلتق به خارج الملاعب سوى مرة واحدة مصادفة.
اختتم حديثه بالتعبير عن خيبة أمله العميقة من اختلاق قصص لا أساس لها من الصحة حول شربه للكحول أثناء تمثيل بلاده.
تثبت هذه الأزمة مجددًا أن مذكرات نجوم كرة القدم باتت قنابل موقوتة تهدد استقرار الأساطير وتنبش في ماضي الانكسارات.
بين رواية كارول الباحثة عن إثارة الجدل ونفي روني القاطع، تظل الحقيقة الكاملة حبيسة تلك الغرف الفندقية التي شهدت على حقبة معقدة ومخيبة لآمال الجماهير الإنجليزية.




