علق لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنادي يوفنتوس، عن هزيمة فريقه القاسية بنتيجة 3-2 أمام ساسولو على ملعب مابي، رغم الفرص الضائعة طوال اللقاء.
أوضح سباليتي أن يوفنتوس صنع فرصًا كافية لقلب النتيجة، لكنه فقد توازنه بسبب الرغبة العارمة في تحقيق الفوز. وكانت شباك يوفنتوس قد استقبلت هدفًا واحدًا فقط في الجولات الثلاث الأولى، قبل أن تتلقى ثلاثة أهداف في هذه المباراة وحدها.
صرح سباليتي لشبكة “DAZN” أن الهزيمة مؤلمة لأن الفريق كان يستحق الفوز. وأضاف أن تقدم ثمانية لاعبين للهجوم ترك مساحات شاسعة في الخط الخلفي.
وقال المدرب إنه طلب من اللاعبين الاندفاع لتحقيق الفوز، لكنهم أخذوا الأمر بحرفية شديدة وهاجموا دفعةً واحدةً. واعترف سباليتي بتحمل مسؤولية الهدف الأول لساسولو، مشيرًا إلى فشل مصيدة التسلل والوقوف بخط دفاع متقدم جدًّا دون شراسة كافية.
وقد سجل أهداف ساسولو كل من سيباستيانو إسبوزيتو وكيرون بوي، بينما أحرز فاسيلي أدزيتش، المعار من يوفنتوس، هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة.
نوصي بقراءة: ريمونتادا مثيرة.. الرياض ينجو من فخ الغرافة القطري في ودية الأهداف الأربعة
يعاني يوفنتوس من أزمة غيابات طاحنة، حيث يفتقد لجهود العديد من اللاعبين مثل مانويل لوكاتيلي، وجيريمي بوجا، وويستون ماكيني، وأندريا كامبياسو، وكنان يلدز، وخيفرين تورام، وجيف إيكاتور، وخوان كابال.
وتطرق سباليتي إلى أداء راندال كولو مواني الذي لم يكن فعالًا، مؤكدًا على ضرورة تمرير الكرة إليه ليتمكن من الاحتفاظ بها وسط الكثافة الدفاعية، لكنه طالبه في الوقت نفسه بأن يكون أكثر حسمًا.
كما أشار إلى إهدار البديل نيك فولتماده لفرصة محققة من رأسية قريبة في الوقت بدل الضائع، مشددًا على تراجع تركيز الفريق في اللحظات الحاسمة.
وكان إيدون زيجروفا النقطة المضيئة ليوفنتوس في المباراة، حيث سجل هدفين فور نزوله كبديل، وهما أول أهدافه بقميص الفريق، منهيًا صيامه عن التهديف في المباريات الرسمية منذ نوفمبر 2024.
وأشاد سباليتي بزيجروفا واصفًا إياه باللاعب الذي لا يمكن إيقافه عندما يهاجم الخصم. ورغم ذلك، أشار المدرب إلى أن اللاعب قد يحتفظ بالكرة أحيانًا لفترة أطول من اللازم ولا يساند الدفاع بالشكل المطلوب، لكنه يبقى لاعبًا مذهلًا في النصف الهجومي.




