يعيش نادي برشلونة فترة زاهية تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، حيث يقدم الفريق مستويات مبهرة في بداية هذا الموسم.
أظهر النادي الكتالوني شراسة هجومية وصلابة دفاعية جعلته يحصد 5 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، ليبعث رسالة تحذير شديدة اللهجة لجميع المنافسين محليًا وأوروبيًا.
هذه الانطلاقة المثالية لم تكن مجرد صدفة، بل هي نتاج عمل تكتيكي كبير جعل الفريق يحقق أرقامًا قياسية غابت عن خزائن النادي منذ عقود طويلة.
نجح فليك في تجاوز أسماء تدريبية لامعة في تاريخ النادي، ليحفر اسمه بحروف من ذهب كأول مدرب يحقق إنجازًا استثنائيًا مرتين في القرن الحادي والعشرين.
نوصي بقراءة: من أجل المستقبل.. برشلونة يحسم التعاقد مع موهبة جديدة
على مدار القرن الحادي والعشرين، لم يتمكن برشلونة من تحقيق العلامة الكاملة في أول خمس مباريات من بطولة الدوري الإسباني سوى في ست مناسبات فقط. هذا الرقم يعكس مدى صعوبة المنافسة وقوة البطولة في جولاتها الأولى.
ما يجعل إنجاز اليوم مميزًا جدًا، هو أن هانز فليك بات أول مدرب في تاريخ النادي الحديث ينجح في تحقيق هذه الانطلاقة المثالية مرتين. لقد تفوق الألماني على مدربين أساطير قادوا الفريق في حقب تاريخية مختلفة.
لم يكتف برشلونة بتحقيق الانتصارات فقط، بل رافق ذلك أداء هجومي مرعب أرهق شباك الخصوم في كل البطولات. لقد تحولت مباريات الفريق إلى مهرجانات تهديفية، مع الحفاظ على تماسك الخط الخلفي الذي لم يستقبل سوى أهداف معدودة.
بلغ فارق الأهداف الإيجابي للفريق الكتالوني رقمًا مذهلًا بعد خوض ست مباريات فقط من انطلاقة الموسم. هذا الفارق الشاسع بين الأهداف المسجلة والمستقبلة لم يشهده النادي منذ بدايات القرن الماضي، مما يؤكد قوة المنظومة الحالية.




