أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، أن تراجع أداء فريقه خلال الشوط الثاني من مواجهة الدوري الإسباني أمام رايو فاييكانو كان أمرًا متوقعًا وطبيعيًا، نظرًا للإجهاد البدني والذهني الكبير الذي عانى منه اللاعبون عقب المواجهة القوية أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح مورينيو، في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن الفريق دخل المباراة بهدف حسم النتيجة مبكرًا واستغلال الفاعلية الهجومية في الشوط الأول، وهو ما تحقق بالفعل، قبل أن يفضل الجهاز الفني تدوير الآليات وتأمين النتيجة.
وأبدى المدرب البرتغالي اعتذاره عن عدم قدرته على إجراء تغييرات واسعة في التشكيل الأساسي، مشيرًا إلى أن مرحلة بناء الفريق الحالية تحتاج إلى الوقت والصبر للوصول إلى الجاهزية الكاملة وتفادي الإجهاد في ظل جدول المباريات المزدحم.
وتطرق مورينيو إلى القرارات الفنية المتعلقة بالتشكيلة الأساسية والبدلاء، قائلًا: «لو لم يشارك ديوماندي أساسيًا اليوم، لكان السؤال الأول عنه، دكة بدلاء ريال مدريد تضم جودة عالية جدًا، ومن الطبيعي أن تُثار الأسئلة دائمًا حول المداورة، براهيم دياز قدم مباراة كبيرة أمام إنتر ولم يشارك اليوم، بينما أردا جولر لاعب متميز ويمتلك تأثيرًا إيجابيًا، ونجح في إحداث الفارق فور دخوله».
اقرأ ايضا: القنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد فالنسيا بالجولة الرابعة في الدوري الإسباني 2026-27
وعن تقييمه الفني للمباراة، قال: «يمكنني وصف ما حدث بأنه مباراة من 45 دقيقة فقط، حيث انتهى اللقاء عمليًا مع نهاية الشوط الأول، كنت أعلم أن الفريق لا يمتلك الطاقة البدنية أو الذهنية لخوض الشوط الثاني بنفس النسق، وصورة جود بيلينجهام في الدقائق العشر الأخيرة تعكس ذلك تمامًا، حيث ظهر عليه الإرهاق الشديد، مما أدى إلى بعض الأخطاء في التحضير».
وأضاف حول الضغوطات واللاعبين الشباب: «لدي تجربة طويلة تمنعني من التأثر بالضغوط، ديوماندي لاعب يمتلك إمكانيات هائلة في المواجهات الفردية والعرضيات والتسديد، لكنه يحتاج إلى التعلم تكتيكيًا، يمكنه اللعب في مراكز مختلفة، مثل موقع فينيسيوس أو على الجهة اليمنى أو في موضع بيلينجهام، وهدفي هو تطوير قدراته».
وتحدث المدير الفني للنادي الملكي عن حالة المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه يتمتع بلياقة بدنية ممتازة ويقترب من قمة مستواه، قائلًا: «فينيسيوس قوي ذهنيًا واعتاد على تحمل المسؤولية الكبيرة في ريال مدريد، لقد أدرك تمامًا متطلباتي الدفاعية العالية، ونحن حاليًا في مرحلة صناعة اللعب وتطوير قراءته للمباريات، وستأتي الأهداف تباعًا».
واختتم مورينيو تصريحاته بالحديث عن التغييرات التكتيكية وتبديل مارك كوكوريلا في الشوط الثاني: «كنت أطمح للفوز بأكبر عدد من الأهداف، لكن عندما أصبحت النتيجة 3-1 واستمر المنافس في صناعة الخطورة عبر الأطراف، كان من الأفضل إغلاق المساحات وتأمين الدفاع، لأن وقت الاستعراض والبحث عن أهداف إضافية كان قد انتهى في تلك اللحظة».




