تبلغ القيمة السوقية للهجن المشاركة في الأشواط الختامية للنسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026، 114 مطية ما بين 270 مليوناً و492 مليون ريال، وفقاً لمختصين ومشاركين في المهرجان الذي تختتم منافساته الأحد.
وانطلق المهرجان في الثالث من سبتمبر (أيلول) الحالي على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.
ويشارك في الشوط الأول عدد 35 مطية، الشوط الثاني 13 مطية، الشوط الثالث 46 مطية، والشوط الرابع والأخير 20 مطية من نخب مطايا السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
قد يهمك أيضًا: «7 وديات» تكشف عن تطلعات الأهلي البطولية في الموسم الجديد
وكشف عبد الله الشريف، مالك الهجن السعودي والمختص في رياضة سباقات الهجن، أن بورصة أسعار الهجن المشاركة في اليوم الختامي دائماً ما تسجل أرقاماً قياسية؛ حيث تراوحت القيمة السوقية للمطية الواحدة في أشواط «الحيل» بين 3 ملايين و6 ملايين ريال، في حين بلغت القيمة السوقية للهجن المشاركة في أشواط «الزمول» ما بين 1.5 مليون ومليوني ريال للمطية الواحدة.
وأضاف الشريف: «وصول هذه المطايا إلى هذه القيم المليونية المرتفعة ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لمنظومة متكاملة من الدعم والتدقيق، مجرد مشاركتها للمنافسة على سيف وبندق مهرجان ولي العهد للهجن بحد ذاته منجز يمنحها قيمة سوقية عالية، حيث تصل قيمة بعض المطايا لأكثر من 7 و8 ملايين ريال».
وأوضح الشريف: «الطفرة الكبيرة في القيمة السوقية تعود بالدرجة الأولى إلى الرعاية الملكية والدعم اللامحدود من ولي العهد لهذه الرياضة العريقة، الأمر الذي جذب كبار المستثمرين والملاك من مختلف دول الخليج، وحوّل سباقات الهجن إلى صناعة اقتصادية حقيقية ذات عوائد استثمارية ضخمة».
وشدد الشريف على أن المطايا التي تصل إلى أشواط الرموز الختامية تمتلك سلالات نادرة وإنجازات سبقت، وشاركت في العديد من الأشواط والمهرجانات والبطولات الكبيرة، كما أن الفارق السعري بين الحيل والزمول يرتكز على القيمة الإنتاجية؛ فالحيل يُتوقع منها إنتاج سلالات وبطولات مستقبلية تضاعف من قيمتها الاستثمارية، إلى جانب حجم الجوائز المرصودة في المهرجان والتي تجعل الاستحواذ على هذه المطايا بمثابة استثمار مضمون للملاك».




