الرئيسيةالرياضةغياب تسعة أشهر وثقة مورينيو.. كواليس رحلة إندريك المعقدة في ريال مدريد

غياب تسعة أشهر وثقة مورينيو.. كواليس رحلة إندريك المعقدة في ريال مدريد

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يعيش المهاجم البرازيلي الشاب إندريك فيليبي مرحلة معقدة للغاية في مسيرته الكروية رفقة ريال مدريد، حيث يجد نفسه أمام انطلاقة شاقة تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والمجهود للاستحواذ على ثقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

فبعد فترة غياب طويلة واضطرابات بدنية متتالية، يسعى اللاعب إلى استعادة بريقه وإثبات ذاته داخل جدران سانتياجو برنابيو.

وتأتي عودة إندريك الوشيكة إلى الملاعب في وقت يمر فيه الفريق بتنافسية محتدمة في الخط الأمامي، مما يجعل مهمة حجز مكان أساسي أمرًا في غاية الصعوبة.

ومع ذلك، يراهن النجم البرازيلي على الدعم العلني الذي حظي به من مدربه، أملًا في تقديم الإضافة المرجوة بدءًا من المواجهات القادمة.

تمر تسعة أشهر كاملة تقريبًا منذ آخر ظهور رسمي للبرازيلي إندريك بقميص ريال مدريد، وتحديدًا منذ مشاركته في مباراة بطولة كأس ملك إسبانيا ضد تالافيرا دي لا رينا في السابع عشر من ديسمبر 2025.

كانت تلك المواجهة معقدة للغاية وسط أجواء متوترة وانتهت بفوز شاق للفريق الملكي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليرحل بعدها إندريك على سبيل الإعارة إلى نادي ليون الفرنسي بهدف الحصول على دقائق لعب منتظمة تتضمن استدعاءه لصفوف منتخب بلاده في كأس العالم.

وعلى الرغم من عودته إلى صفوف العاصمة المدريدية، فإن وضع اللاعب الشاب لم يتحسن كثيرًا من الناحية البدنية، حيث عانى مؤخرًا من إصابة عضلية أبعدته عن الجولات الخمس الأولى من الموسم الحالي.

وتراوحت طبيعة هذه الإصابة بين التحفظ الطبي والغموض الشديد، مما أخر اندماجه الكامل في المخططات التكتيكية للمدرب البرتغالي.

بات إندريك جاهزًا تقريبًا لتسجيل ظهوره الأول في الموسم الحالي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية مشاركته في مواجهة رايو فايكانو على ملعب سانتياجو برنابيو.

اقرأ ايضا: محمد وهبي يكشف السبب الحقيقي وراء خروج المغرب من كأس العالم

إلا أن هذه العودة ستكون بحذر شديد ودقائق معدودة وفقًا لما صرح به المدرب جوزيه مورينيو قبيل مباراة إنتر ميلان، حين أكد أن المهاجم البرازيلي لا يمتلك الجاهزية الكافية سوى لخوض خمس إلى عشر دقائق فقط على الأكثر في الوقت الراهن.

ورغم هذا الحذر الطبي، يحظى إندريك بثقة كبيرة من جانب مورينيو، الذي رفض بوضوح جميع العروض التي انهالت على النادي للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات، وفي مقدمتها عرض رسمي من نادي روما الإيطالي.

وأوضح المدرب البرتغالي في تصريحات سابقة أنه تمسك ببقاء اللاعب لكونه يمتلك موهبة استثنائية وقدرات هجومية يرغب في استغلالها تدريجيًا خلال الاستحقاقات القادمة، بدءًا من مباراة رايو فايكانو ثم إلتشي، وصولًا إلى مواجهة الديربي المرتقبة.

عندما تقرر إعادة إندريك إلى الفريق، كان التصور العام يشير إلى اعتماده كخيار أول وبديل مباشر للنجم الفرنسي كيليان مبابي، أو كعنصر هجومي إضافي في حال رغبة الفريق في زيادة الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء. وكان هذا الدور يبدو مضمونًا إلى حد كبير، خاصة مع الترتيبات الخاصة برحيل المهاجم الشاب جونزالو جارسيا.

لكن الواقع الفعلي فرض تحديات جديدة أمام البرازيلي؛ إذ يواصل كيليان مبابي تقديم مستويات استثنائية ورغبة عارمة في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية عقب تحطيمه الأرقام القياسية في كأس العالم.

يضاف إلى ذلك البروز القوي والمفاجئ للمهاجم الشاب إسبي، وهو ما زاد من صعوبة موقف إندريك في حجز مركز المهاجم الصريح داخل التشكيلة الأساسية.

يمتلك إندريك مزية التنوع التكتيكي والقدرة على التحرك خارج منطقة الجزاء مقارنة بزميله إسبي، مما قد يتيح له اللعب في مركز الجناح الأيمن.

ومع ذلك، فإن هذا الخيار يصطدم بوجود منافسة شرسة للغاية في تلك الجبهة، لدرجة أن الوافد الجديد ديوماندي، الذي كلف الخزينة الملكية نحو 125 مليون يورو، لا يضمن مشاركته أساسيًا بشكل دائم.

ويشهد مركز الجناح الأيمن تألقًا لافتًا من التركي أردا جولر الذي شارك بصفة أساسية في ثلاث مباريات من أول أربع جولات وغاب عن مواجهة إنتر ميلان بسبب الإيقاف، إلى جانب المستويات المتميزة التي يقدمها المغربي إبراهيم دياز كلما سنحت له الفرصة.

وتجعل هذه المعطيات من عودة إندريك وتثبيت أقدامه اختبارًا حقيقيًا وإثباتًا لإمكانياته ومدى قدرته على فرض نفسه كعنصر حاسم في كتيبة جوزيه مورينيو خلال المرحلة المقبلة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات