الرئيسيةعالم الموضةمن كيت موس إلى جيجي حديد.. كيف خطفت النجمات الأضواء في أسبوع...

من كيت موس إلى جيجي حديد.. كيف خطفت النجمات الأضواء في أسبوع نيويورك؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

لم تعد الصفوف الأولى (Front Row) في عروض الأزياء مجرد مساحة حصرية لمحرري الموضة وكبار المشترين. في نسخة ربيع وصيف 2027، تحول هذا المشهد إلى مرآة عاكسة للثقافة الشعبية بكل تجلياتها، حيث التقت العارضات العالميات بنجمات هوليوود، وأيقونات الموسيقى، ونجوم “الكيبوب” (K-pop) في لوحة بصرية مبهرة. لقد أثبتت نجمات أسبوع الموضة في نيويورك أن الضيف لم يعد مجرد متفرج، بل بات امتداداً لهوية العلامة التجارية وجزءاً لا يتجزأ من العرض ذاته.

جيسو

شكل حضور النجمة الآسيوية جيسو (Jisoo) في عرض دار “تومي هيلفيغر” (Tommy Hilfiger) في فندق “بلازا” العريق، إحدى أبرز محطات هذا الأسبوع. وجود أيقونة “الكيبوب” في الصف الأول لم يكن مجرد صدفة أو دعوة عابرة، بل جاء ليؤكد أن الموضة الأميركية كسرت حدودها المحلية لتخاطب الجمهور العالمي، خاصة وأن جيسو تتصدر الحملة الإعلانية الجديدة للدار.

وإلى جانبها، تألقت المغنية كاميلا كابيلو (Camila Cabello)، لتضيف بوجودها، وبحضور فنانات أخريات مثل “فيكتوريا مونيه”، طابعاً موسيقياً حوّل عرض الأزياء إلى مهرجان ثقافي مصغر يجمع بين البوب والموضة بطريقة غير مسبوقة.

كيت موس

وسط زحام النجمات الشابات، احتفظت عارضة الأزياء البريطانية الأسطورية كيت موس (Kate Moss) بهالة خاصة لا تحتاج إلى منصة لإثباتها. بجلوسها في الصف الأول، جسدت موس تاريخ الموضة الذهبي في حقبة التسعينيات (Supermodels).

وفي مفارقة بصرية ساحرة، كانت النجمة جيجي حديد (Gigi Hadid) تفتتح العرض ذاته على المدرج. هذا التوزيع للأدوار يبرز كيف تعتمد دور الأزياء اليوم على العارضات كأدوات تسويقية ضخمة، حيث تمثل كيت موس الأرشيف العريق، بينما تجسد جيجي الطريقة العصرية والرقمية التي تُستهلك بها الموضة اليوم.

نوصي بقراءة: فستان سيرين عبد النور البرونزي اللامع في زفاف نادر الأتات يخطف الأنظار

إليزابيث ديبيكي وفيولا ديفيس وسينثيا إريفو

في المقابل، اختار المصمم الأميركي المخضرم “رالف لورين” (Ralph Lauren) في اليوم الأول، مساراً يعكس الرومانسية الحالمة لمجموعته. تجلى ذلك في اختياره الدقيق للصف الأول الذي غصّ بنجمات هوليوود ذوات الحضور الكلاسيكي الطاغي، وعلى رأسهن فيولا ديفيس (Viola Davis)، وإليزابيث ديبيكي (Elizabeth Debicki)، وسينثيا إيريفو (Cynthia Erivo).

لم تسرق هؤلاء النجمات الأضواء من المجموعة، بل كنّ جزءاً من عالم “رالف لورين” الساحر، ليثبتن أن اختيار النجمات بات امتداداً طبيعياً لعملية “الكاستينغ” (Casting) الخاصة بهوية الدار.

إيل فانينغ وستورم ريد وتشارلز ميلتون وجايسون تاتوم

وفي احتفالية دار “كوتش” (Coach) بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيسها، كان التوجه نحو الشباب واضحاً من خلال حضور النجمة إيل فانينغ (Elle Fanning) التي تمثل الجيل الجديد الباحث عن التفرد.

ومع استمرار فعاليات الأسبوع، اتسعت قائمة الحضور لتشمل أيقونات مثل آن هاثاواي ودوا ليبا، مما يؤكد استعادة نيويورك لمكانتها كعاصمة تجذب ألمع الأسماء.

يمكن القول أن الصف الأول لم يعد مجرد مكان لجلوس الضيوف، بل تحول إلى أداة تسويقية رئيسية؛ حيث يساهم حضور النجمات والمؤثرات في نشر صور ومقاطع فيديو تصل إلى ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي في لحظتها، مما يجعل الصف الأول جزءاً لا يتجزأ من هوية العرض ونجاحه التجاري.

كاميلا كابيلو

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات