يمتلك نادي ريال مدريد الإسباني خط هجوم يثير ذعر أي منافس، بوجود أسماء بارزة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام وإندريك، بالإضافة إلى إبراهيم دياز وديوماندي وإسبي.
وعلى الرغم من أن هذه الكوكبة تعتبر مرادفًا حقيقيًا للغزارة التهديفية، إلا أن الأداء الميداني في المباريات الأخيرة أظهر واقعًا مختلفًا تمامًا.
وعاش الفريق الملكي أوقاتًا صعبة خلال مواجهتيه الأخيرتين؛ إذ سقط في إشبيلية ضد ريال بيتيس بهدف نظيف، ثم عانى الأمرّين على ملعبه “سانتياجو برنابيو” للعبور ضد إنتر ميلان الإيطالي.
وتسببت هذه النتائج في إثارة علامات استفهام كبرى حول مدى فاعلية الخط الأمامي وقدرته على ترجمة الفرص إلى أهداف.
خلال مواجهة ريال بيتيس، فرض ريال مدريد سيطرة هجومية مكثفة وأطلق 20 تسديدة على المرمى، جاءت 8 منها بين القائمين والعارضة.
اقرأ ايضا: كيف علقت الصحف الإسبانية على ثنائية حمزة عبد الكريم ضد برمنجهام؟
وكان بإمكان الفريق الخروج بنتيجة أفضل، إلا أن كيليان مبابي أهدر ركلة جزاء، ليفشل الملكي في تسجيل أي هدف ويخرج خاسرًا بهدف دون رد، بعدما دفع ثمن غياب الفاعلية غاليًا.
ولم يختلف الوضع كثيرًا في مباراة إنتر ميلان، حيث سدد الفريق 16 كرة نحو المرمى، منها 8 تسديدات مباشرة بين القائمين والعارضة.
ورغم نجاح مدريد في تسجيل هدفين استغل فيهما أخطاء دفاعية للفريق الإيطالي، إلا أنه أهدر فرصًا سهلة للغاية، وأنهى اللقاء وسط ضغط هجومي إيطالي مكثف؛ إذ كان الإنتر الأكثر محاولة على المرمى بواقع 19 تسديدة.
تكشف الأرقام الإجمالية للمباراتين عن خلل واضح في النجاعة التهديفية لدى ريال مدريد؛ إذ أطلق لاعبو الفريق 36 تسديدة على مرمى المنافسين، كانت 16 منها بين القائمين والعارضة، لكن المردود النهائي لم يتجاوز تسجيل هدفين فقط.
ويعكس هذا المعدل المنخفض تراجعًا ملحوظًا في الحسم أمام المرمى، وهو ما يحتم على الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو العمل سريعًا لإعادة الضبط الهجومي، وتفادي استمرار هدر الفرص في المواعيد الكبرى المقبلة.




