الرئيسيةالوطن العربيالآلية الخماسية أمام شروط سودانية للحوار.. رفض التدخلات الخارجية يتصدر المطالب

الآلية الخماسية أمام شروط سودانية للحوار.. رفض التدخلات الخارجية يتصدر المطالب

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

دخلت الآلية الخماسية المعنية بتيسير العملية السياسية في السودان على خط المشاورات داخل الخرطوم، وسط تمسك قوى سياسية سودانية بوضع محددات واضحة لأي مسار حواري مرتقب، في مقدمتها أن تكون العملية سودانية من حيث الملكية والقيادة، وألا تتحول الجهود الدولية والإقليمية إلى تدخل في تحديد أجندة الحوار أو المشاركين فيه.

وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد» والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ويجري وفدها في الخرطوم مشاورات بشأن دفع العملية السياسية إلى الأمام.

وقال رئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، عقب اجتماع مع الآلية الخماسية، إن عددًا من المقترحات التي طرحتها الكتلة لقيت “تجاوبًا كبيرًا” من أعضاء الآلية، مشيرًا إلى أن النقاش تناول مستقبل العملية السياسية في السودان.

وأوضح مناوي، أن الكتلة طالبت بأن يكون الحوار المرتقب شاملًا لمختلف أوجه الأزمة، بما في ذلك الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وعدم المساس بها.

وشددت الكتلة كذلك على أن تكون العملية السياسية سودانية في مضمونها وقيادتها، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية، إلى جانب المطالبة بخروج جميع المليشيات الأجنبية من الأراضي السودانية ووقف التدخلات الخارجية في البلاد.

نوصي بقراءة: بيان مشترك أوروبى خليجى بشأن مضيق هرمز وحرية الملاحة

وأكدت الكتلة الديمقراطية، في بيان منفصل، تمسكها بالحوار الشامل باعتباره مسارًا استراتيجيًا لمعالجة الأزمة، على أن تكون ملكية العملية للسودانيين وأن تُجرى داخل السودان.

وطالبت بتحقيق شمول حقيقي في تمثيل المشاركين، من حيث المناطق الجغرافية والفئات والقطاعات المختلفة، مع ضرورة إشراك النازحين واللاجئين والفئات التي تضررت من الحرب، واقترحت أن تتولى إدارة الحوار لجنة وطنية تحظى بتوافق الأطراف السودانية، وفقا لصحيفة المشهد السوداني.

كما أكدت ضرورة أن تحافظ أي عملية سياسية على وحدة السودان، رافضة الاعتراف بأي مشروعات لتقسيم البلاد أو منح الشرعية للأجسام الموازية.

وفي السياق نفسه، دعت الكتلة الديمقراطية إلى أن يقتصر الدور الدولي والإقليمي على التيسير والتسهيل، دون أن يحل محل الإرادة السودانية أو يفرض مسارًا بعينه على الأطراف المحلية.

وتأتي هذه المواقف في وقت أثارت فيه زيارة الآلية الخماسية إلى الخرطوم نقاشًا سياسيًا بشأن طبيعة الحوار المتوقع وقواعده، وسط ترقب لإجراء الوفد لقاءات مع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، ضمن مشاوراته حول مستقبل العملية السياسية.

وتكشف المواقف المتباينة للقوى السودانية عن تعقيدات تواجه أي مسار سياسي مرتقب، في ظل اتفاق واسع على أهمية الحل السياسي، مقابل خلافات بشأن شكل الحوار، وطبيعة المشاركة فيه، وحدود الدور الدولي والإقليمي في إدارة العملية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات