أثبتت التكنولوجيا الجديدة أن مهاجم ريال مدريد، كارلوس إسبي، كان متسللًا في بداية اللعبة التي انتهت بتسجيل هدف التعادل الملغى، ليحرم النادي الملكي من نقطة ثمينة.
شهدت نهاية المباراة التي أقيمت في ملعب لا كارتوخا، وانتهت بفوز ريال بيتيس بهدف نظيف (1-0)، إثارةً بالغةً ولحظات جدليةً في دقائقها الأخيرة.
وكانت اللقطة الأبرز هي الهدف الرائع الذي سجله كارلوس إسبي بضربة مقصية في الدقيقة 87 فور نزوله بديلًا، والذي كان سيعني تعادل الفريقين.
وبينما كانت الكرة في منتصف الملعب لاستئناف اللعب، أوقف الحكم هيرنانديز هيرنانديز المباراة بعد تلقيه تنبيهًا من غرفة تقنية الفيديو (الفار) بقيادة خافيير إيجليسياس فيلانويفا لمراجعة اللعبة.
وأسفرت المراجعة عن وجود حالة تسلل على مهاجم ريال مدريد في بداية الهجمة، ليتم إلغاء الهدف، رغم أن الحكم هيرنانديز هيرنانديز لم ينتبه وكذلك حكم الراية.
نوصي بقراءة: النصر يكتسح الهلال بخماسية في افتتاح بطولة غرب آسيا
تم اتخاذ هذا القرار من غرفة عمليات الفيديو (VOR) بفضل إحدى أبرز التقنيات الجديدة التي تم إدخالها في دوري الدرجة الأولى الإسباني هذا الموسم، وهي “الكرة المزودة بمستشعر” (الكرة الذكية).
تتيح هذه التكنولوجيا تحديد حالات التسلل بشكل أكثر دقةً مقارنةً بتقنية التسلل شبه الآلي (SAOT) التي كانت مستخدمةً سابقًا.
يتصل هذا النظام التكنولوجي مباشرةً بغرفة الفيديو، ويحدد لحظة التسلل المليمترية بناءً على تسجيل نقطة التلامس الدقيقة للكرة قبل حدوث التسلل المحتمل. وهذا ما أدى تمامًا إلى حسم الجدل وإلغاء هدف ريال مدريد.
يُذكر أن هذه التكنولوجيا تدخلت أيضًا في الشوط الأول خلال ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة منه. في البداية، احتسب الحكم هيرنانديز هيرنانديز ركلةً ركنيةً ظنًا منه أن حارس بيتيس تصدى لتسديدة اللاعب هويسن التي كادت أن تسكن الشباك، لكن التكنولوجيا والصور التلفزيونية أثبتت أن الكرة اصطدمت بالعارضة.
وفي النهاية، تم التراجع عن القرار واحتساب ركلة مرمى لصالح ريال بيتيس، وذلك بفضل المستشعر الذي يؤكد فوريًا ما إذا كان هناك تلامس قد حدث مع الكرة أم لا.




