يبدو الصحفي الإسباني جوليو بوليدو غير مصدق للمظهر الجديد الذي يطل به البرتغالي جوزيه مورينيو مع ريال مدريد بعد مرور عقد من الزمان على تجربته الأولى، مؤكدًا أن حالة الهدوء والاتزان التي يظهر بها المدرب حاليًا ليست سوى مرحلة مؤقتة ستتلاشى تمامًا بمجرد تعثر الفريق في أول اختبار حقيقي.
وتشهد وسائل الإعلام الإسبانية حالة من النقاش المحتدم حول السلوك الحالي للمدرب البرتغالي، والذي بدا أكثر انضباطًا وهدوءًا سواء في المؤتمرات الصحفية أو على مقاعد البدلاء أثناء المباريات، وهو ما اعتبره النقاد مجرد سيناريو معد مسبقًا لن يصمد طويلًا أمام الضغوطات المتوقعة.
وأكد بوليدو خلال تصريحاته عبر برنامج “إل لارجيرو” على شبكة “كادينا سير” الإسبانية، أنه لا يثق إطلاقًا في هذا التحول، مشيرًا إلى أن مورينيو يدير المرحلة الحالية بخطة عمل واضحة، لكنها ستنهار وتتطاير في الهواء فور مواجهة أي كبوة كروية أو نتائج سلبية.
نوصي بقراءة: القنوات الناقلة لمباراة ليفربول ضد إبسويتش تاون بالجولة الثالثة في الدوري الإنجليزي 2026-27
وأيد مانو كارينيو، مدير البرنامج ومقدمه، هذا الطرح بشكل مباشر، موضحًا أن هناك قطاعًا كبيرًا من المتابعين والنقاد ينضمون إلى القائمة التي تشكك في استمرارية هذا السلوك من جانب المدرب البرتغالي.
واستعرض بوليدو الدلائل التي تؤكد -من وجهة نظره- أن تغيير مورينيو ليس حقيقيًا، مفصلًا إياها في المحاور التالية:
العلاقة مع الإعلام: التقارب الحالي بين المدرب ووسائل الإعلام مرتهن بالنتائج الإيجابية فقط، وسيتلاشى تمامًا بمجرد تلقي الهزائم وتوجيه الانتقادات الحادة لأسلوبه.
الموقف من التحكيم: إظهار مورينيو الثقة في منظومة التحكيم مؤخرًا يُعد أمرًا استثنائيًا، وسيتغير كليًا بمجرد صدور قرارين تحكيميين ضد مصالح الفريق الملكي.




