كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن أن النادي الأهلي قرر إنهاء العلاقة التعاقدية مع البرتغالي روي بيدرو باراز، المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم، منهيةً بذلك فترة عمله داخل النادي، في خطوة تأتي ضمن تحركات الإدارة لإعادة ترتيب العمل الرياضي وتهيئة الأجواء للمرحلة المقبلة.
وجاء قرار إنهاء العلاقة التعاقدية بعد فترة شهدت تبايناً في الآراء حول عمل بيدرو والقرارات التي اتُخذت خلال وجوده، ولا سيما ما يتعلق بملف التعاقدات وآلية إدارة العمل داخل النادي، وسط مطالبات جماهيرية متزايدة بمراجعة عدد من الملفات المرتبطة بالفريق الأول.
وكان الأهلي قد تعاقد مع بيدرو في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، لتولي مسؤولية الإدارة الرياضية والإشراف على الملفات الفنية والتعاقدية، إلا أن المرحلة الأخيرة شهدت تصاعداً في الضغوط المحيطة بعمله، بالتزامن مع حالة من عدم الاستقرار داخل النادي وانتقادات طالت بعض اختياراته وقراراته.
وواجه المدير الرياضي البرتغالي انتقادات واسعة من جانب جماهير الأهلي، التي عبّرت في أكثر من مناسبة عن عدم رضاها عن إدارته لبعض الملفات، وظهرت تلك المواقف بصورة واضحة من خلال ردود الفعل الجماهيرية في المدرجات وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
نوصي بقراءة: القادسية يعير «الكرواني» لبنفيكا البرتغالي
كما شهدت فترة عمل بيدرو حالة من الجدل بشأن تعامله مع العاملين داخل النادي، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بأسلوب إدارته للملفات اليومية، وهو ما أسهم في زيادة التوتر داخل البيئة الأهلاوية خلال الفترة الماضية.
ويمثل رحيل بيدرو بداية مرحلة إدارية ورياضية جديدة، إذ ينتظر أن تعمل شركة الأهلي على إعادة تنظيم قطاع كرة القدم واختيار البديل القادر على إدارة الملفات الرياضية والتعاقدية، بما يتناسب مع طموحات النادي وحجم الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
ويحتاج الأهلي، في هذه المرحلة، إلى قدر كبير من الهدوء والاستقرار الداخلي، مع أهمية تعزيز التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني، وتوفير بيئة عمل تساعد اللاعبين على التركيز بعيداً عن الخلافات والضغوط الإدارية.
ومن المنتظر أن تكشف شركة النادي خلال الفترة المقبلة عن آلية إدارة العمل الرياضي بعد رحيل بيدرو، سواءً بتكليف أحد الكفاءات الموجودة بصورة مؤقتة أو التعاقد مع مدير رياضي جديد يتولى المسؤولية بشكل دائم، في وقت تترقب فيه الجماهير الخطوات المقبلة والقرارات المرتبطة بمستقبل الفريق.




