شهدت تدريبات نادي ريال مدريد الإسباني في مدينة “فالديبيباس” زيارة استثنائية حملت الكثير من المشاعر، حيث تواجد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل والمدرب التاريخي للنادي الملكي، لالتقاء عناصر الفريق والحديث عن عدة ملفات هامة.
وأوضح أنشيلوتي في تصريحات للموقع الرسمي لناديه السابق، أن زيارته جاءت لسببين رئيسيين، أحدهما بصفته مدربًا للسامبا لمتابعة عملية تعافي الثلاثي البرازيلي إندريك رودريجو وإيدير ميليتاو، والآخر بصفة شخصية لاستعادة الذكريات وزيارة المكان الذي شهد أزهى فترات مسيرته التدريبية.
أكد المدرب الإيطالي أن التواجد في مقر تدريبات ريال مدريد يُعد دائمًا أمرًا خاصًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه قضى صباحًا جميلًا في الحديث مع اللاعبين والأجهزة العاملة.
وأوضح أن متابعة حالة المصابين من عناصر منتخب البرازيل تأتي ضمن خطة العمل الحالية لتجهيزهم للحقبة القادمة.
وتطرق أنشيلوتي للحديث عن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للريال، مؤكدًا وجود تواصل مستمر وعلاقة ممتازة تجمع بينهما منذ فترة طويلة.
وأشار إلى أنهما يتبادلان الرسائل والأفكار بشكل دائم، معربًا عن سعادته الكبيرة بتواجد مدرب بحجم مورينيو على رأس القيادة الفنية للملكي.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد ضد ريال سوسيداد بالجولة الأولى في الدوري الإسباني 2026-27
وأضاف الإيطالي أن مورينيو يعرف البيت المدريدي جيدًا، ويمتلك القدرة الكافية على استغلال مقومات هذا النادي العظيم لتقديم موسم استثنائي، مؤكدًا ثقته الكاملة في النجاح الذي سيحققه البرتغالي مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وعن انطلاقة الفريق هذا الموسم، أبدى مدرب البرازيل تفاؤله الشديد بمستقبل الملكي، موضحًا أن الفريق تجاوز الصعوبات البسيطة التي واجهها في المباراة الأولى، ثم بدأ الأداء يتحسن تدريجيًا وظهر ذلك جليًا خلال مواجهة ريال سوسيداد الأخيرة.
وأشار أنشيلوتي إلى أن الريال يدخل الآن مرحلة المباريات الحاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن المجموعة جاهزة تمامًا للمنافسة، خاصة مع التعاقدات الجديدة التي ستمنح الفريق إضافةً قويةً هذا الموسم.
وفي حديث مفعم بالمشاعر، كشف أنشيلوتي عن مكانة ريال مدريد في قلبه، مؤكدًا أن هذا النادي يمثل بالنسبة له البيت والعائلة وكل شيء جميل في مسيرته. وقال إنه يحمل ذكريات رائعة لا تُنسى خلال سنوات عمله داخل أسوار النادي.
وأضاف أنه تحول تلقائيًا من مدرب للفريق إلى أحد أكبر مشجعيه، حيث ينضم إلى قائمة المتابعين الشغوفين، ويحرص على الجلوس أمام شاشة التلفاز لمتابعة كل مباراة يخوضها المرينجي دون استثناء.
واختتم أنشيلوتي حديثه بالتركيز على مشروع منتخب البرازيل، مشيرًا إلى انتهاء جيل تاريخي من نجوم كرة القدم البرازيلية، وضرورة البدء فورًا في بناء جيل جديد يمتلك الطموح والجودة العالية.
وأكد أنه يتابع بجدية جميع المواهب البرازيلية الشابة حول العالم، خاصة الفئات العمرية بين 20 و21 عامًا، حيث تخطط الإدارة الفنية للاستفادة من المباريات الودية القادمة للتعرف عليهم عن قرب، وإعدادهم بالشكل الأمثل للوصول بأعلى جاهزيةٍ لبطولة كأس العالم 2030.




