تعرض نادي يوفنتوس الإيطالي لضربة قوية على الصعيد الطبي، بعدما أعلن رسميًا خضوع لاعب وسطه الفرنسي كيفرين تورام لعملية جراحية في الركبة، إلى جانب تعرض المدافع الكولومبي خوان كابال لإصابة عضلية جديدة خلال التدريبات الجماعية للفريق.
وأصدر النادي الإيطالي بيانًا طبيًا أكد فيه أن تورام خضع لجراحة ناجحة في الركبة اليمنى بمدينة ليون الفرنسية، وذلك لعلاج مشكلة في الغضروف، تحت إشراف الطبيب الخبير بيرتراند سونيري كوتيت، وبحضور رئيس الطاقم الطبي ليوفنتوس، لوكا ستيفانيني.
وأشار البيان إلى أن العملية جرت بنجاح تام، حيث سيبدأ اللاعب برنامج إعادة التأهيل فورًا، ورغم عدم إعلان النادي عن مدة الغياب الرسمية، فإن التقارير الصحفية الإيطالية أكدت أن تورام سيغيب عن الملاعب لمدة لا تقل عن أربعة أشهر.
ولم تتوقف متاعب السيدة العجوز عند جراحة تورام، حيث أظهرت الفحوصات الطبية التي أجراها المدافع الكولومبي خوان كابال في المركز الطبي للنادي تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر، عقب شكواه من آلام خلال الحصة التدريبية.
تصفح أيضًا: رسميًا.. برشلونة يعلن إلغاء مباراة طنجة الودية
وأكدت الفحوصات وجود إجهاد وتضرر بدرجة كبيرة في العضلة الخلفية للفخذ، ولم يحدد يوفنتوس فترة زمنية معينة لعودة اللاعب، فضلًا عن إخضاع حالته للتقييم بشكل دوري خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الإصابات لتزيد من تعقيد موقف الفريق، الذي يستعد لمواجهات حاسمة محليًا وقاريًا خلال الأسابيع المقبلة.
ينضم تورام بذلك إلى قائمة الغائبين عن يوفنتوس في القائمة الأوروبية، والتي تضم أيضًا إيدون زجروفا، وأركاديوش ميليك، ودانييلي روجاني، مما يضع المدرب لوتشيانو سباليتي في موقف حرج، ويحرمه من أحد أبرز عناصر خط الوسط في مرحلة المجموعات من الدوري الأوروبي.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، يستعد فيه الفريق لخوض قمة كروية مرتقبة أمام ميلان في الدوري الإيطالي، وسط تطلع الجماهير إلى مواصلة الانطلاقة القوية بعد تحقيق الفوز في أول جولتين أمام فروزينوني وبارما.
وتتطلع إدارة البيانكونيري والجهاز الفني إلى تجاوز هذه الغيابات والاعتماد على الحلول المتاحة في القائمة، للحفاظ على استقرار النتائج والمنافسة بقوة على مختلف البطولات.




