قالت الدكتورة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تأتي في توقيت مهم للغاية، ويمكن أن تمثل نقطة انطلاق لمرحلة أكثر اتساعًا في التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة أن العلاقات بين البلدين لم تعد تقتصر على الجانب السياسي، وإنما امتدت إلى مجالات اقتصادية وتنموية وصناعية متعددة، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تخدم أهداف الدولة المصرية خلال السنوات المقبلة.
وأشارت عقل، إلى أن الخبرة الصينية في مجالات التصنيع والتكنولوجيا والبنية التحتية تمثل قيمة مضافة يمكن لمصر الاستفادة منها، خصوصًا في ظل توجه الدولة نحو زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز القدرات الصناعية والاعتماد بصورة أكبر على التكنولوجيا الحديثة، وأن نقل الخبرات وتبادل المعرفة مع الجانب الصيني يمكن أن يساعد في تطوير قطاعات جديدة ورفع كفاءة الإنتاج، إلى جانب دعم التحول الرقمي والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل الحديث.
قد يهمك أيضًا: ما شروط تسجيل منشأة لممارسة أعمال البنوك؟.. القانون يجيب
وأكدت نشوة عقل، أن مصر لديها فرص كبيرة للاستفادة من الاستثمارات الصينية، مستندة إلى موقعها الجغرافي وشبكة الطرق والموانئ والمشروعات القومية، فضلًا عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تمنح المستثمرين ميزة مهمة للوصول إلى أسواق واسعة في أفريقيا والدول العربية، مشيرة إلى أن جذب المزيد من الشركات الصينية للعمل والإنتاج داخل مصر من شأنه دعم التصدير وزيادة موارد الدولة، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة وتقليل الضغط الناتج عن فاتورة الاستيراد.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية يمنح الزيارة دلالة خاصة، ويؤكد أن البلدين يمتلكان قاعدة قوية للبناء عليها، معربة عن أملها في أن تشهد القمة بين الرئيسين مزيدًا من الاتفاقات ومذكرات التعاون التي تتحول إلى مشروعات حقيقية داخل مصر، مؤكدة أن توسيع الشراكة الاقتصادية مع الصين يمثل فرصة لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود أمام المتغيرات الدولية، وتأمين احتياجات الإنتاج وسلاسل الإمداد، بما يحقق عائدًا مباشرًا على التنمية والمواطن.




