يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي إثبات أحقيته في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مقدمًا مستويات مبهرة مع ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ليؤكد رغبته الجامحة في حصد الألقاب الفردية والجماعية هذا الموسم.
النجم الفرنسي تمكن من تسجيل هاتريك في مواجهة ريال سوسيداد مساء الأربعاء الماضي، قبل أن يعود ويسجل هدفه الرابع في الليجا خلال أول 3 مباريات فقط، ضد مالاجا أمس الأحد بالجولة الثالثة من الليجا.
منذ تولي مورينيو القيادة الفنية، لم يتوقف عن الإشادة بنجمه الفرنسي، واصفًا إياه باللاعب “الاستثنائي”، ومؤكدًا في تصريحاته الأخيرة أحقيته المطلقة في التتويج بالكرة الذهبية.
ولم يخذل مبابي مدربه إطلاقًا، حيث أظهر رغبة واضحة في المنافسة مبكرًا على جائزتي “البيتشيتشي” (هداف الدوري) والحذاء الذهبي.
يمثل هذا الموسم تحديًا كبيرًا لمبابي، حيث يسعى للحفاظ على غزارته التهديفية ومساعدة ريال مدريد في حصد الألقاب الكبرى (دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني).
وقد بدأ في كيليان تنفيذ مهمته فورًا. سجل مبابي 4 أهداف في أول 3 مباريات بالموسم، وجاءت جميعها في آخر مباراتين، مما يؤكد استعادته لكامل لياقته البدنية وسرعته بعد العطلة الصيفية، والتألق في كأس العالم.
حقق هذه الحصيلة التهديفية من خلال 15 تسديدة فقط، مظهرًا حيوية هائلة في شهر أغسطس، والذي يعد هو الشهر الذي يتحسس من خلاله اللاعبين خطوات العودة لمستواهم.
نوصي بقراءة: خطة برشلونة البديلة.. مهاجم جديد بـ100 مليون يورو حال فشل صفقة ألفاريز
شهد الفوز الأخير لريال مدريد على ملقا بنتيجة 3-0 تحقيق مبابي لأرقام مميزة تعزز من مكانته الهجومية،، مثل الوصول إلى هدفه رقم 90 بقميص ريال مدريد، كما أحرز هدفه رقم 60 في منافسات الدوري الإسباني.
وفقًا لشبكة “أوبتا” للإحصائيات، يتفوق الإنجليزي هاري كين فقط (62 هدفًا) على مبابي في عدد الأهداف المسجلة منذ بداية موسم 2024-2025.
أصبح فريق مالاجا الضحية رقم 90 في مسيرة مبابي الاحترافية، كما تمكن من هز شباك 22 فريقًا من أصل 23 واجهها في الدوري الإسباني، ويبقى إلتشي هو الفريق الوحيد الذي نجا من أهدافه، علمًا بأنه سيواجهه بعد ثلاث جولات.
نجح مورينيو في تحديد أدوار نجومه بدقة شديدة خلال المباريات الثلاث الأولى، مما خلق منظومة هجومية سلسة لا يتداخل فيها عمل لاعب مع آخر
جود بيلينجهام يتولى مهمة ضبط إيقاع اللعب، وفينيسيوس جونيور أصبح أكثر التزامًا بالواجبات الدفاعية وصناعة الأهداف، وأخيرًا كيليان مبابي الذي يركز على دوره الأساسي في حسم الهجمات.
وكما صرح مورينيو واصفًا إياه بأنه “جيد جدًا”، يبدو أن مبابي قد استوعب تمامًا العقلية الجماعية التي يطلبها المدرب الجديد، مساهمًا بأهدافه في إرساء القواعد الأولى لمشروع ريال مدريد الحالي.
ما يعزز منافسة مبابي أيضًا على جائزة الكرة الذهبية، مستواه الاستثنائي في بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب فرنسا، حيث توج بجائزة الهداف للمرة الثانية، بل وأصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم برصيد 22 هدفًا، في 3 بطولات فقط.

