الرئيسيةالرياضةعين زرقاء والآخرى عسلية.. سر اختلاف لون عيون نجل أرتيتا!

عين زرقاء والآخرى عسلية.. سر اختلاف لون عيون نجل أرتيتا!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

بينما يخطو جابرييل أرتيتا خطواته الأولى بثبات في أكاديمية أرسنال، لم تكن مهاراته الكروية وحدها ما لفت أنظار الجماهير، بل نظرة عينيه الاستثنائية.

الشاب الذي يحمل إرث والده ميكيل أرتيتا، مدرب الجانرز، يخطف الأضواء بحالة جينية نادرة تمنحه عينًا زرقاء وأخرى عسلية، في ظاهرة أثارت فضول المتابعين.

بمجرد تداول صور جابرييل بقميص فريق أرسنال تحت 18 عامًا، ظن البعض أنه يعاني من مرض نادر، لكن الحقيقة طبية وبسيطة.

يعاني اللاعب الشاب من حالة تُعرف بـ “تباين لون القزحية” (Heterochromia)، وهي حالة غير ضارة جينيًا ولا تؤثر على الرؤية إطلاقًا، وتصيب نسبة ضئيلة جدًا تتراوح بين 0.1% إلى 0.2% من سكان العالم.

قد يهمك أيضًا: منتخب الأرجنتين يكتب تاريخًا جديدًا في كأس العالم بعد موقعة سويسرا

المثير في الأمر أن هذا الاختلاف اللوني هو مزيج وراثي مثالي بين والديه؛ فقد ورث العين الزرقاء الساحرة من والدته عارضة الأزياء الإسبانية لورينا بيرنال، بينما اكتسب العين العسلية الداكنة من والده ميكيل أرتيتا.

بعيدًا عن ملامحه المميزة، يعمل جابرييل (مواليد يونيو 2009) بجد لبناء هوية كروية مستقلة كجناح أيمن ومهاجم، متحديًا الضغط النفسي الكبير الذي يصاحب حمل اسم مدرب الفريق الأول.

تتلخص أبرز محطاته في نقاط حاسمة:

يواجه جابرييل تحديًا مزدوجًا يتمثل في إثبات جدارته الفنية بعيدًا عن شبهة المجاملات العائلية، والتعامل مع عدسات الكاميرات التي تترصد كل تحركاته.

مع تطور مستواه تدريجيًا، تبقى الأيام وحدها كفيلة بالكشف عما إذا كان صاحب “العينين المختلفتين” يمتلك فعلًا الرؤية الثاقبة التي ستقوده يومًا ما لمزاحمة الكبار في سماء ملعب الإمارات.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات