يبدو أن المشهد الختامي في مسيرة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لن يكون مرصعًا بالذهب كما اعتاد، بل بات محاطًا بالجدل والانتقادات اللاذعة.
في هجوم إعلامي غير مسبوق، فتحت صحيفة “ميرور” نيرانها على قائد نادي النصر، واصفة إياه بـ “العبء” والملاكم المترنح الذي يعيش على أطلال الماضي، ومطالبة الإدارة النصراوية باتخاذ قرار شجاع بالتخلص منه فورًا!
سلط التقرير الضوء على الموقف الصارم الذي اتخذه المدرب أنجي بوستيكوجلو خلال مواجهة النصر والاتفاق.
بعد تأخر العالمي بهدفين نظيفين وطرد الحارس بينتو، وجد المدرب نفسه أمام حقيقة تكتيكية قاسية: رونالدو لم يعد سوى “راكب مُكلف” ومتقدم في العمر لا يقدم الإضافة المرجوة.
بشجاعة تُحسب له، اتخذ بوستيكوجلو القرار الذي يخشاه الكثيرون، وقام باستبدال النجم البرتغالي بين الشوطين.
النتيجة؟ انتفاضة تاريخية للفريق بعشرة لاعبين، وتحقيق ريمونتادا مذهلة قلبوا بها الطاولة ليفوزوا بثلاثية، ليثبتوا أن الفريق قادر على التألق والانتصار من دونه.
لم يتقبل كريستيانو قرار استبداله بروح رياضية؛ بل انفجر في نوبة غضب عارمة أثناء توجهه إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، ما زاد الطين بلة، بحسب الصحيفة، هو غيابه التام عن مشهد الاحتفال مع زملائه بعد هذا الفوز الملحمي في نهاية المباراة.
نوصي بقراءة: نجم الجزائر يعود إلى حسابات مارسيليا
هذا التصرف وُصف بأنه تجسيد حي لـ “الأنانية المطلقة” وافتقار واضح للوعي الذاتي، حيث يثبت رونالدو يومًا بعد يوم أن مفهوم “الفريق” لا يزال غريبًا عليه، وأن جمرة مسيرته المذهلة بدأت تتحول ببطء إلى رماد.
لم يتوقف الهجوم عند الجانب الفني، بل امتد ليفتح ملف أزماته الإدارية والمالية، فقد ذكّرت الصحيفة بإضراب اللاعب مطلع عام 2026، احتجاجًا على ما اعتبره نقصًا في الدعم المالي لناديه مقارنة بغريمه الهلال.
تجاهل رونالدو حقيقة صادمة: هو نفسه يكلف خزينة النادي ما يقارب 500 ألف جنيه إسترليني يوميًّا، مقابل أداء يوصف حاليًّا بـ “المتوسط”.
شبهته الصحيفة بملاكم مصاب بالدوار، يتخبط داخل الحلبة بحثًا عن موهبة فقدها، واصفة استمراره في تقاضي هذه المبالغ الفلكية للعيش على أمجاد الماضي بـ “الجنون”.
وجهت الصحيفة رسالة قاسية ومباشرة لإدارة النصر، مؤكدة أن مانشستر يونايتد كان يمتلك سببًا وجيهًا عندما قرر التخلص منه سابقًا.
اختتمت التقرير بعبارة لاذعة: “لو كان لدى النصر ذرة عقل، لفعلوا الشيء نفسه الآن، لأنه بات يسبب من المشاكل أكثر بكثير مما يقدمه من نفع!”.
فهل تكون هذه الانتقادات المدوية بداية النهاية لرحلة الدون في الملاعب السعودية، أم أنه سينهض كعادته ليرد على المشككين في المستطيل الأخضر؟




