تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو مستقبل النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب خط وسط ريال مدريد، والذي أصبح المحور الأساسي لنهاية سوق الانتقالات الصيفي داخل النادي الملكي، في ظل التقارير الإنجليزية التي تربطه بالانتقال إلى صفوف تشيلسي.
ويعيد هذا المشهد للأذهان سيناريو انضمام اللاعب إلى قلعة “سانتياجو برنابيو” في اليوم الأخير من الميركاتو عام 2021 كصفقة مفاجئة للجميع، ولكن بعد مرور خمس سنوات، يبدو أن الباب مفتوح الآن لخروجه من النادي الإسباني في اللحظات الأخيرة أيضًا.
وعانى النجم الفرنسي من تراجع ملحوظ في مستواه وإصابات متكررة خلال المواسم الأخيرة، بالإضافة إلى غيابه عن التواجد في كأس العالم. ورغم محاولات المدرب جوزيه مورينيو لمنحه فرصة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، إلا أن اللاعب لم يقدم الأداء المنتظر، مما جعل إدارة ريال مدريد تستمع للعروض المقدمة له طوال الصيف.
تصفح أيضًا: قرار حاسم من الزمالك بشأن عبد الله السعيد وبيزيرا
حددت إدارة ريال مدريد مبلغ 80 مليون يورو للموافقة على بيع كامافينجا، وهو رقم اعتبره الكثيرون مرتفعًا بالنظر إلى تراجع أسهم اللاعب دوليًا في الفترة الماضية. ورغم ذلك، يبقى الدوري الإنجليزي الوجهة الأقرب للاعب، حيث أشارت تقارير سابقة إلى اهتمام مانشستر يونايتد، بينما ظهر تشيلسي بقيادة مدربه تشابي ألونسو كخيار قوي في الأسبوع الأخير من الميركاتو.
وعلى الجانب الآخر، يرفض اللاعب فكرة الرحيل ويتمسك بالبقاء، مستندًا إلى اعتماد جوزيه مورينيو عليه كأحد خيارات خط الوسط، حيث أشركه كبديل للبرتغالي برناردو سيلفا في الدقائق الأخيرة من مباراة إسبانيول، في الوقت الذي ينفي فيه المقربون من اللاعب أي نية لمغادرة العاصمة الإسبانية.
يمثل رحيل كامافينجا المحتمل المفتاح السحري لإدارة ريال مدريد من أجل التعاقد مع لاعب خط وسط جديد قبل غلق باب الانتقالات. وتأتي هذه الرغبة بعد فشل النادي في ضم الإسباني رودري في وقت سابق، إلى جانب تأكيدات الصحافة الإنجليزية بصعوبة تخلي آرسنال عن لاعبه مارتن زوبيميندي.
ورغم أن ريال مدريد أغلق الباب ظاهريًا أمام إبرام تعاقدات جديدة بعد سلسلة من الأحداث المحبطة في السوق، إلا أن النادي الملكي يمتلك تاريخًا حافلًا بحسم الصفقات الكبرى والمفاجئة في الساعات الأخيرة من الميركاتو، وهو السيناريو الذي قد يحدث مجددًا ويدركه كامافينجا جيدًا.




