يبدو أن عشق الموضة لم يعد حكراً على خبيرة التجميل ورائدة الأعمال جويل مردينيان، بل توارثته ابنتها إيلا صوفيا قدورة بكامل تفاصيله وباتت تلفت الأنظار بأسلوبها الخاص وخياراتها الجريئة في الأزياء، خصوصاً خلال إطلالاتها الصيفية الأخيرة. وبين الفساتين الأنثوية والقصات الجريئة والحقائب الفاخرة، تقدم إيلا صورة شبابية تحمل الكثير من ملامح ذوق والدتها.
في إطلالة ناعمة تناسب أجواء البحر، اختارت إيلا فستاناً أبيض مزيناً بطبعات نباتية وورود متعددة الألوان، مع تنورة بطبقات متدرجة وتفاصيل دقيقة عند الحواف. وجاء الفستان ضيقة وبحمالات رفيعة من الأعلى وبقصة غير متماثلة من الأسفل، بتنورة قصيرة تصل الى حدود الركبة من الأمام، بينما تلتف من الخلف بتصمبم واسع وطويل بكشاكش ملفتة تناسب أجواء الصيف والبحر.
واكملت الاطلالة بحقيبة وردية فاخرة صغيرة من دار “هيرمس” المفصل لوالدتها خبيرة التجميل، واختارت معها صندلاً وردياً بتثميم ناعم. وتكشف هذه الإطلالة براعة الشابة الصغيرة في الجمع بين الألوان بدلاً من الالتزام بتنسيق أحادي، مع المحافظة على انسجام واضح بين الفستان والاكسسوارات.
ايلا قدورة بفستان طويل بنقشة الورود
وكذلك اختارت إيلا فستاناً أسود قصيراً بلمعة خفيفة، بقصة محددة عند الخصر بحزام أسود وتنورة قصيرة تمنح التصميم طابعاً شبابياً. وأكملت اللوك بحقيبة صغيرة باللون البرتقالي من “هيرمس”، لتخلق تبايناً واضحاً بين الأسود واللون الحيوي للحقيبة.
اقرأ ايضا: “أصنع تحفتي الأجمل”.. يومي تكسر قواعد أزياء الحوامل بالدانتيل الأبيض الجريء
أما الحذاء، فجاء بكعب عالٍ رفيع مع أحزمة دقيقة، بينما اكتفت بمجوهرات بسيطة، من بينها قلادة رقيقة وأساور، لتبقي التركيز على الفستان والحقيبة.
ايلا قدورة بفستان اسود قصير
في إطلالة أخرى، تألقت ايلا بفستان طويل باللون البرتقالي، تميز بتصميمه الضيق من الأعلى مع فُتحات ناعمة عند الصدر وتفصيل مكشوف عند منطقة البطن، قبل أن ينسدل بقماش واسع وناعم بتكسيرات راقية، في تصميم صيفي هملي ومريح يجمع بين الأنوثة والجرأة.
وأكملت الاطلالة الناعمة بحقيبة صغيرة باللون الأخضر النعناعي الباهت بتصميم فاخر، تميزت بحزام عريض منسوج باللونين الأبيض والبرتقالي، ونسّقت مع ملابسها قلادة ذهبية رقيقة وأساور ناعمة وخواتم، في تنسيق ناعم وأنيق.
تبدو الحقائب عنصراً أساسياً في خزانة إيلا، تماماً كما هي الحال لدى والدتها جويل مردينيان. وتختار إيلا بين الحقائب الصغيرة بألوان قوية مثل البرتقالي والوردي، والحقائب ذات الألوان المحايدة، لتجعلها جزءاً أساسياً من تكوين اطلالاتها كما تفعل والدتها المعروفة بشغفها باقتناء الحقائب الفاخرة، وسبق أن تحدثت عن حبها لجمع حقائب Hermès الفاخرة.
رغم التشابه في الاهتمام بالحقائب والجرأة في اختيار الأزياء، لا تبدو إيلا مجرد نسخة من والدتها. فأسلوبها يحافظ على سنها ويميل إلى القصات الشبابية والألوان الصيفية والتنسيقات الأقل ازدحاماً، بينما أخذت من جويل الجرأة والثقة في التعامل مع الموضة الجريئة والمكياج، والألوان القوية والحقائب الفاخرة.




