استقر نادي ليفربول الإنجليزي على الخيار المثالي لتعويض رحيل لاعب خط وسطه كورتيس جونز، الذي انتقل إلى صفوف إنتر ميلان الإيطالي في صفقة بلغت قيمتها 30 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وشهدت كواليس الريدز حالة من المفاجأة بعدما أبدى المدرب الإسباني أندوني إيراولا اندهاشه وإعجابه الشديد بالمستوى الذي قدمه اللاعب الشاب تري نيوني خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليقرر النادي الاعتماد عليه بشكل دائم.
وتسبب تألق اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في تغيير خطط إدارة ليفربول بشأن التعاقد مع لاعب خط وسط جديد، حيث اقتنع الجهاز الفني بقدرة نيوني على اللعب في الفريق الأول ومنافسة النجوم الحاليين.
قد يهمك أيضًا: هل استحق عيسى ديوب الطرد في مباراة المغرب ضد فرنسا؟
كشف الصحفي جرايم بيلي أن المدرب أندوني إيراولا كان قلقًا في البداية بشأن عمق خط الوسط بعد رحيل جونز، وطلب من إدارة النادي تقييم خيارات أخرى في سوق الانتقالات من أجل ضمان قوة الفريق.
ودرس ليفربول التعاقد مع أسماء بارزة مثل برونو جيمارايش وساندرو تونالي، بالإضافة إلى مواهب شابة مثل آدم وارتون وأليكس سكوت ولامين كامارا، لكن التكلفة المالية العالية التي تتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني جعلت النادي يتراجع ويغض الطرف عن هذه الصفقات.
يعتقد الجهاز الفني لليفربول بقوة أن تري نيوني جاهز تمامًا للمشاركة مع الفريق الأول، ويمكنه المنافسة مع نجوم مثل دومينيك سوبوسلاي وريان جرافينبيرش وأليكسيس ماك أليستر، إلى جانب وجود واتارو إندو، مما يجعل الفريق يكتفي بخياراته الحالية في خط الوسط.
ورغم هذا القرار والثقة الكبيرة في قدرات اللاعب الشاب، إلا أن موقف النادي الإنجليزي قد يتغير إذا ظهرت فرصة استثنائية في السوق، لكن الأولوية الحالية لليفربول أصبحت موجهة نحو التعاقد مع جناح هجومي جديد بدلًا من إبرام صفقات إضافية في منطقة الوسط.




