في مدينة تعيد رسم ملامحها السياحية والترفيهية بوتيرة متسارعة، يقدم فندق «سانت ريجيس الرياض» نموذجاً لجيل جديد من منشآت الضيافة الفاخرة في العاصمة السعودية، يجمع بين الإقامة الراقية والمطاعم والتسوق والترفيه وخدمات العناية الشخصية في وجهة واحدة، مستفيداً من موقعه داخل «فيا رياض» وبجوار الحي الدبلوماسي.
ويأتي حضور الفندق في وقت تتسع فيه مكانة الرياض بوصفها مركزاً للأعمال والسياحة والترفيه، مع نمو الفعاليات الدولية وتطور المشهد الثقافي، إلى جانب ما تتمتع به المدينة من مزيج يجمع المواقع التاريخية، مثل الدرعية و«المتحف الوطني» و«قصر المصمك»، مع مناطق الأعمال والتسوق والترفيه الحديثة.
ويقع «سانت ريجيس الرياض» على طريق مكة المكرمة في حي الهدا، ضمن «فيا رياض»، التي تجمع بين الضيافة والمطاعم والعلامات التجارية الفاخرة ودور السينما. وتضم الوجهة، وفق بيانات الفندق، 15 مطعماً عالمياً، إلى جانب 24 علامة في الأزياء والمجوهرات، ومرافق أخرى للجمال والعناية الشخصية.
ويمنح الموقع الفندق ميزة إضافية في الوصول إلى عدد من المراكز الحيوية بالعاصمة؛ إذ يبعد نحو 1.5 كيلومتر عن الحي الدبلوماسي، و17 كيلومتراً عن «مركز الملك عبد الله المالي»، و19 كيلومتراً عن الدرعية، فيما تبلغ المسافة إلى «مطار الملك خالد الدولي» نحو 46 كيلومتراً.
83 غرفة وجناحاً
يتكون الفندق من 83 غرفة وجناحاً بمساحات وتصنيفات مختلفة، تبدأ من الغرف الفاخرة بمساحة 56 متراً مربعاً، وصولاً إلى الجناح الملكي الذي يمتد على مساحة 225 متراً مربعاً. وتضم محفظة الإقامة 11 غرفة «ديلوكس دبل»، و47 غرفة «ديلوكس كينغ»، إلى جانب جناحين من فئة «فيا رياض» بمساحة 89 متراً مربعاً، و17 جناح «سانت ريجيس» بمساحة 104 أمتار مربعة، و5 أجنحة «جون جاكوب أستور» بمساحة 124 متراً مربعاً، فضلاً عن الجناح الملكي.
وتشكل النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف أحد العناصر البارزة في تصميم الغرف والأجنحة، بما يفتح الإطلالات على محيط «فيا رياض»، في حين يضم الجناح الملكي منطقة جلوس مستقلة ومساحات مخصصة للملابس والأمتعة، وحماماً واسعاً مجهزاً بحوض استحمام بطابع كلاسيكي ودش مطري.
ولا تقتصر تجربة الإقامة على التصميم الداخلي؛ إذ يعتمد الفندق خدمة «سانت ريجيس بتلر» المميزة للعلامة، والمتاحة للضيوف على مدار الساعة. وتشمل الخدمة المساعَدةَ في ترتيب وتوضيب الأمتعة، وكيّ قطعتين من الملابس يومياً لكل ضيف، والعناية بالأحذية، وتقديم الشاي والقهوة، إضافة إلى خدمة «إي بتلر» والوصول إلى مكتب المساعد الشخصي على مدار 24 ساعة.
وجهة للطعام والاسترخاء
تصفح أيضًا: الوادعي ينافس «انتخابياً» بملف احترافي
ويمثل قطاع المطاعم جزءاً رئيسياً من تجربة الفندق؛ إذ يضم مطعم «جاكي» الذي يمزج بين المطبخين اليوناني والأميركي، و«ستيلا سكاي لاونج» الذي يقدم أطباقاً مستوحاة من المطابخ العالمية والعربية، إلى جانب «سانت ريجيس بار» و«درونغ روم» المخصص لتجربة شاي ما بعد الظهر، فضلاً عن «ذا لايبراري» الذي يقدم تشكيلة من الكعك والحلويات.
ويبرز «ستيلا سكاي لاونج» بتراسه المفتوح وإطلالاته البانورامية؛ إذ يجمع بين المساحات الداخلية والخارجية في الطابق الثالث، ويقدم تجربة طعام وترفيه مسائية تمتد، وفق العرض التعريفي للفندق، من الـ6 مساءً حتى الـ2 صباحاً.
وفي جانب «العافية»، يحتضن الفندق منتجع «سانت ريجيس سْبَا» على مساحة 1240 متراً مربعاً، ليكون، وفق بيانات الفندق، من بين أكبر مرافق الـ«سبا» في السعودية. ويضم المنتجع جناحاً يحتوي مرافقَ للبخار والساوناـ ونافورةَ ثلج، ودشاً ثلجياً، إلى جانب «سيليبريشن بار» ومساحات للاسترخاء والخصوصية، فيما تستلهم قائمة العلاجات جانباً من «إرث كارولين أستور» المرتبط بتاريخ علامة «سانت ريجيس».
الاجتماعات والمناسبات
وإلى جانب استهداف المسافرين بغرض الترفيه والإقامة الفاخرة، يسعى الفندق إلى حجز موقع في سوق اجتماعات الأعمال والمناسبات التي تشهد نمواً في الرياض، عبر أكثر من 850 متراً مربعاً من مساحات الفعاليات. ويضم 3 قاعات للاجتماعات، إضافة إلى قاعة «أستور» الكبرى البالغة مساحتها 731 متراً مربعاً، التي يمكن تقسيمها إلى 3 مساحات مستقلة وتجهيزها بتقنيات سمعية وبصرية.
كما تتسع القاعة لنحو 650 ضيفاً في المناسبات، مع جناح مخصص للعروس ومدخل خاص وخدمة صف السيارات، في انعكاس لتوجه الفندق نحو الجمع بين اجتماعات الأعمال والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية ضمن منشأة واحدة.
وبهذا المزيج بين الإقامة والمطاعم و«العافية» والفعاليات، يستفيد «سانت ريجيس الرياض» من التحول الذي تشهده العاصمة نحو بناء منظومة أعلى تكاملاً للضيافة والترفيه. كما أن اندماجه المباشر مع «فيا رياض» يجعله جزءاً من وجهة أوسع تتجاوز مفهوم الفندق التقليدي إلى تجربة تجمع الإقامة والتسوق والمطاعم والسينما في مكان واحد.
وتكتسب هذه الصيغة أهمية مع التحول المتواصل في الرياض إلى وجهة تستقطب الزوار لأغراض متعددة، من الأعمال والمؤتمرات، إلى الثقافة والترفيه والسياحة، مما يضع الفنادق الفاخرة أمام منافسة لم تعد تقوم على الغرفة وحدها، بقدر ما تستند إلى قدرتها على تقديم تجربة متكاملة، وهو الرهان الذي يبني عليه «سانت ريجيس الرياض» موقعه في سوق الضيافة بالعاصمة.
«ماريوت بونفوي»
ولأن فندق «سانت ريجيس الرياض» ضمن برنامج «ماريوت بونفوي (Marriott Bonvoy)»، فإن ذلك يعزز تجربة ضيوفه من خلال منظومة متكاملة من مزايا الولاء والمكافآت، تشمل إمكانية الاستفادة من ليالي إقامة مجانية، وأسعار حصرية للأعضاء، إلى جانب ترقيات ومزايا إضافية لأعضاء فئات النخبة. ويتيح البرنامج هذه الامتيازات عبر شبكة عالمية تضم أكثر من 9 آلاف فندق ومنتجع، تحت مظلة أكثر من 30 علامة فندقية.




