أكد النائب الدكتور أحمد سمير زكريا، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن الافتتاح الرسمي لسد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا يمثل محطة تاريخية فارقة تُجسد أسمى معاني الأخوة والتعاون الصادق بين البلدين، مشددًا على أن هذا الصرح العظيم هو ثمرة رؤية تنموية مشتركة تنطلق من الإيمان الكامل بأن نهضة القارة الإفريقية لا تتحقق إلا بأيدي أبنائها والتكامل فيما بينهم.
وأوضح “زكريا” أن النجاح الباهر للتحالف المصري في إنجاز هذا المشروع القومي العملاق، بتكلفة 2.9 مليار دولار وطاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات، يبرهن على أن التعاون بين الأشقاء قادر على صنع المعجزات الاقتصادية، ويقدم نموذجًا ملهمًا لكيفية تسخير الخبرات والإمكانات لبناء بنية تحتية استراتيجية تخدم تطلعات الشعوب وتوفر الطاقة للجميع.
نوصي بقراءة: الرئيس السيسى: مصر كانت دائما حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة
وأضاف عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ أن هذه الشراكة التاريخية تتجاوز نطاق البناء والإنشاء لتؤسس لمرحلة جديدة من الدفء الاقتصادي والتبادل التجاري، حيث تفتح أبوابًا واسعة أمام تدفق الاستثمارات المشتركة، وتعزز فرص التعاون في قطاعات حيوية كالصناعة، والزراعة، والتصنيع الدوائي، والنقل، بما يضمن تحقيق الازدهار المتبادل والرفاهية لكلا الشعبين الشقيقين.
وشدد على أن مصر، برؤية قيادتها السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد دومًا أن يدها ممدودة بالخير والتعاون لكافة الأشقاء الأفارقة، مشددًا على أن سد “نيريري” يظل رمزًا حيًا لروح التضامن والعمل المخلص، وجسرًا ممتدًا نحو مستقبل اقتصادي واعد وأكثر إشراقًا لجميع شعوب دول حوض النيل والقارة السمراء.




