بعد الأداء اللافت الذي شهدته مباراة الأهلي وبرشلونة قبل يومين في كأس خوان جامبر، لم تتوقف الجماهير المصرية عن الحديث عن المواهب الشابة، وتحديدًا النجم الصاعد حمزة عبد الكريم المحترف في صفوف النادي الكتالوني.
لكن وسط التحليلات الرياضية، انطلق تريند غريب من نوعه اجتاح منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ ربط الجمهور بين ملامح اللاعب الشاب وبين عمر، الطفل الشقي الذي خطف قلوبنا في فيلم زكي شان.
فهل حقًا ترك هذا الطفل شاشة السينما ليصنع المجد في ملاعب إسبانيا؟
بدأت القصة حين سلطت مباراة كأس خوان جامبر الأخيرة الضوء على اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم.
مع انتشار صوره بقميص برشلونة وهو يواجه النادي الأهلي، بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي في عقد مقارنات بصرية بينه وبين الممثل الشاب نهاد نور، الذي أدى دور الطفل في الفيلم الكوميدي الشهير.
اقرأ ايضا: قرار مفاجئ من الرجاء بشأن بدر بانون
التقارب النسبي في الملامح والعمر جعل الشائعة تنتشر كالنار في الهشيم، ليصدق الكثيرون أن الطفل المعجزة تحول فجأة إلى نجم كروي.
الجدير بالذكر أن هذا الأمر لم يظهر على الساحة للمرة الأولى، بل سبق وأن تم تداوله في وقتٍ سابق منذ أن شارك حمزة لأول مرة مع النادي الأهلي وصولًا لارتدائه قميص البارسا.
تسبب ذلك حينها في خروج الممثل الحقيقي، عن صمته، عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، حيث نشر صورة لشخصيته الشهيرة في الفيلم، وأرفقها بتعليق ساخر وذكي قائلًا: “من فيلم زكي شان لمدير تصوير.. مش لعيب كورة”.
بينما يواصل حمزة عبد الكريم شق طريقه الاحترافي في الملاعب الأوروبية طامحًا لتحقيق المجد، اختار نهاد نور طريقًا فنيًا مختلفًا، مفضلًا صناعة الصورة والإبداع البصري كمدير تصوير، بعيدًا عن أضواء التمثيل المباشر وملاعب الساحرة المستديرة.
ما رأيك، هل ترى فعلًا أن هناك تشابهًا شكليًا يستدعي كل هذا الجدل بين لاعب برشلونة ومدير التصوير الشاب؟




