بعد أيام قليلة من حفل الزفاف الأسطوري الذي توج قصة حب دامت عقدًا من الزمن، لم تكتفِ جورجينا رودريجيز بلقب “زوجة” الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بل قررت أن تخطو خطوة عائلية هي الأهم في حياتها.
بعيدًا عن ومضات الكاميرات وصخب الملاعب، تدور في الكواليس تفاصيل عملية تبنٍ سري ستجعل من المؤثرة وعارضة الأزياء الشهيرة أمًا قانونية لجميع أطفال الدون.
فما هي تفاصيل هذا القرار الذي غير خارطة عائلة رونالدو؟
رغم أن جورجينا هي الأم البيولوجية للطفلتين ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، إلا أن الوضع القانوني للأبناء الثلاثة الأكبر (كريستيانو جونيور، والتوأم إيفا وماتيو) ظل مختلفًا؛ إذ لم يُعترف بهم قانونيًا كأبناء لها.
لكن، بحسب تقارير إعلامية برتغالية، بدأت جورجينا فعليًا في إتمام الإجراءات القانونية لتبني الأطفال الثلاثة بشكل رسمي، لتصبح بذلك الأم القانونية لجميع أبناء رونالدو الخمسة.
اقرأ ايضا: من هم أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في نهائي كأس العالم عبر التاريخ؟
تتسم هذه الخطوة العائلية الكبيرة بالسرية التامة؛ حيث وصفت وسائل الإعلام البرتغالية العملية بأنها “تبنٍ سري”.
اختار الزوجان إتمام كافة الإجراءات القانونية اللازمة في صمت وبعيدًا عن أعين العامة المتطفلة، رغبة منهما في الحفاظ على استقرار وخصوصية الأسرة بعد حفل زفافهما بمنزلهما في كاسكايس.
لم يكن هذا الإجراء القانوني سوى تحصيل حاصل لواقع تعيشه الأسرة منذ سنوات؛ فمنذ ارتباطها برونالدو عام 2016، لعبت جورجينا دورًا محوريًا في حياة أطفاله:
رغم المأساة التي عاشتها الأسرة عام 2022 بوفاة طفلها التوأم أنجيل أثناء الولادة، زادت هذه المحنة من تماسك العائلة، حيث تصف جورجينا نفسها دائمًا بأنها أم لستة أطفال، بمن فيهم طفلها الراحل.
توقيع أوراق التبني السري قد يغير صفتها القانونية في السجلات الرسمية، لكنه لن يضيف شيئًا جديدًا إلى القلوب؛ فقد كانت جورجينا أمًا لهؤلاء الأطفال منذ اليوم الأول الذي احتضنتهم فيه.
هل تعتقد أن هذه الخطوة القانونية ستزيد من ترابط عائلة رونالدو بشكل أكبر في المستقبل، أم أنها مجرد إجراء روتيني؟




