الرئيسيةالرياضةمؤشرات التتويج باللقب.. من الأقرب لحصد الليجا بين برشلونة وريال مدريد؟

مؤشرات التتويج باللقب.. من الأقرب لحصد الليجا بين برشلونة وريال مدريد؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

بدأت منافسات الموسم الجديد من الدوري الإسباني 2026-2027، حيث يدشن ريال مدريد مشواره من ملعب كورنيلا، بينما يخوض برشلونة ضربة البداية يوم الأحد أمام إلتشي.

وتعكس أرقام العقود الأخيرة هيمنة مطلقة للقطبين، بعدما حصد الطرفان 20 لقبًا من بين آخر 22 بطولة دوري، وهو ما يشير إلى استمرار انحصار المنافسة بينهما على المدى البعيد.

ولا تبدو المعطيات الحالية مغايرة للمشهد التاريخي، إذ يدخل هانز فليك الموسم الجديد مع برشلونة تحت تحدي التتويج باللقب للعام الثالث على التوالي.

وهو إنجاز لم يحققه في تاريخ النادي الكتالوني سوى المدربين يوهان كرويف وبيب جوارديولا، مما يضع الفريق أمام اختبار تاريخي يسعى من خلاله إلى تأكيد تفوقه المحلي.

في المقابل، عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي الإدارة الفنية لفريق ريال مدريد، بهدف إنهاء حالة الجفاف التي لاحقت الفريق في البطولات المحلية خلال العامين الماضيين.

تصفح أيضًا: بين المونديال وروشن.. ويلهامسون يوجه رسالة حاسمة لجماهير الهلال

وتظهر التحركات الأخيرة للمدرب البرتغالي رغبته في إعادة شحن طاقة اللاعبين وحثهم على القتالية، وهو ما ظهر بوضوح خلال التدخلات القوية في المباريات التحضيرية الأخيرة.

تتوقف فرص ريال مدريد في المنافسة على مدى قدرة مورينيو على فرض الانضباط الدفاعي الجماعي على نجوم الفريق، ففي حال استمرار تراجع الأدوار الدفاعية للاعبين مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إلى جانب عدم التوازن في خط الوسط، سيعاني الفريق بشكل كبير أمام المساحات التي قد يستغلها المنافسون.

وعلى الجانب الآخر، يمتلك برشلونة تفوقًا واضحًا في تطبيق منظومة الضغط العالي والسيطرة على مقاليد اللعب، وهي المساحة التي ستزداد قوة مع اندماج العناصر الجديدة في الخط الأمامي، وتدعيم خيارات التدوير التكتيكي لدى المدرب الألماني هانسي فليك.

وترتبط المحطة الثانية في حسم صراع الدوري بقدرة كل مدرب على صياغة المنظومة الجماعية للفريق، فبرشلونة يدخل الموسم بأفضلية واضحة على مستوى الانسجام والعمل الجماعي، خاصة مع الصفقات الجديدة التي عززت خط الوسط، مثل رودري، والتي تمنح الفريق ثباتًا أكبر في التمرير والربط بين الخطوط.

تؤكد الشواهد الكروية الأخيرة أن المنظومات الجماعية باتت تملك اليد العليا أمام الفرق التي تعتمد على الفرديات، وهو الدرس الذي أظهرته البطولة العالمية الأخيرة عندما نجحت الفرق المنظمة في تفكيك التشكيلات الملأى بالنجوم الذين يفتقدون إلى العمل الجماعي داخل الملعب.

وحتى هذه اللحظة، يمتلك برشلونة الأفضلية في مرحلتي الضغط والبناء الهيكلي للفريق، بينما تبقى علامة الاستفهام قائمة حول مدى قدرة أسلوب مورينيو الجديد على تغيير معادلة القوة وإعادة التوازن لصالح ريال مدريد خلال منافسات هذا الموسم.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات