دُشن أمس بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير معرض “جدة حاضرها امتداد لماضيها”، الذي تنظمه دار الفنون الإسلامية بالتعاون مع نادي ركائز الفوتوغرافي, وذلك بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، إلى جانب عدد من المهتمين بالفنون والتصوير.
ويقدم المعرض عبر أعمال فوتوغرافية رحلة بصرية تستحضر إرث جدة التاريخي وترصد تحولات حاضرها العمرانية والثقافية، مبرزًا امتداد هوية المدينة عبر الزمن، ودور الصورة في توثيق ذاكرة المكان وحفظ تفاصيله للأجيال.
اقرأ ايضا: مدرب أبها: بدايتنا المتوترة أسهمت في الأخطاء أمام الحزم
وتضمن المعرض عددًا من الأركان والتجارب التفاعلية المرتبطة بالصورة والإعلام، شملت زاوية للتصوير السينمائي، وتجربة المذيع التلفزيوني، وركن الأستديو الفوتوغرافي، إلى جانب تجربة تصوير قزحية العين وإبراز تفاصيلها الدقيقة، بما أتاح للزوار التعرف على مجالات متعددة في التصوير وصناعة الصورة.
ويعكس الحضور الدبلوماسي البعد الثقافي للمعرض، وإسهام الفنون البصرية في التعريف بتاريخ جدة وهويتها، وتعزيز التواصل الثقافي من خلال الصورة بوصفها لغة تتجاوز الحدود.
ويأتي المعرض بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير، مؤكدًا دور الصورة بوصفها سجلًا بصريًا يوثق تحولات المدن، ويصل حاضر جدة بماضيها ويحفظ ذاكرتها للمستقبل.




