قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، خلال احتفالية النقابه اليوم بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب، أن المصورين هم روح الصحافه الذين صنعوا المهنة، وأن الاحتفال بهم في اليوم العالمي للتصوير هو تحيه لكل مصور، مؤكدا على ضرورة إنشاء متحف للصور الصحفية، ويكون بشكل دائم في نقابة الصحفيين.
وأشار البلشي إلى أن الاحتفاء بالمصورين الصحفيين ضرورة، موجها تحية عرفان وتقدير لكل من حمل الكاميرا وكان عنوانا للحقيقة، وأن شعار تاريخ يحكي يليق بمصر وتاريخها، وأن المصور المصري لم يكن ناقلا للحدث، بل مشاركا فيه وصائغا له، لتكون الصورة أبلغ من آلاف الكلمات. مشددا على ضرورة ترسيخ احتفالية اليوم العالمي للتصوير على الخريطة الثقافية والرسمية في مصر سنويًا، وإبراز دور المصورين المصريين في توثيق تاريخ الوطن وبناء هويته البصرية.
ومن جانبه أكد حسام دياب رئيس اتحاد المصورين العرب فرع مصر، أن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير والذي يقام اليوم باحتفالية نقابة الصحفيين، هو تحية إجلال وتقدير لجميع المصورين في كل مكان الذين وثقوا التاريخ علي مر العصور المختلفة.
تصفح أيضًا: القومى لحقوق الإنسان والأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات يعززان التعاون
وتقام الاحتفالية لأول مرة تحت مظلة نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب – ويفتتحها خالد البلشي نقيب الصحفيين وعدد من أعضاء مجلس النقابة وحسام دياب رئيس اتحاد المصورين العرب (فرع مصر) ويشارك في الافتتاح مجدي إبراهيم رئيس شعبة المصوريين بنقابة الصحفيين، وعدد كبير من كبار المصورين.
يذكر أن اليوم العالمي للتصوير يُحتفى به في 19 أغسطس من كل عام، بعد أن أقرته منظمة اليونسكو رسميًا عام 2010، تخليدًا لفن التصوير الفوتوغرافي وتاريخه العريق، الذي يعود إلى عام 1839، حين أعلنت الأكاديمية الفرنسية للعلوم عن اختراع “الداجيرو تايب” على يد لويس داجير، لتشتري الحكومة الفرنسية براءة الاختراع وتتيحه مجانًا للعالم كأول طريقة عملية للحصول على صورة دائمة. ومنذ ذلك الحين، توالت التطورات التكنولوجية، بدءًا من تطوير جورج إيستمان للفيلم الهلامي الجاف عام 1884، مرورًا بإطلاق كاميرا “كوداك” عام 1888 التي جعلت التصوير في متناول الجميع، وصولاً إلى عصر التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي اليوم.
وتشمل فعاليات الاحتفالية التي تحمل اسم رائد التصوير الصحفي بمؤسسة أخبار اليوم “محمد يوسف” معرضًا فوتوغرافيًا استثنائيًا يضم أبرز المقتنيات والصور التاريخية النادرة، التي وثقت محطات فارقة في تاريخ مصر الحديث، إلى جانب مجموعة من الكاميرات العتيقة والأجهزة التراثية التي استخدمها رواد التصوير الصحفي على مدار العقود الماضية، فضلًا عن عرض لأحدث تقنيات التصوير الرقمي المُستخدمة في المجال الصحفي، مما يخلق حالة من الحوار البصري بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.
وتشهد الاحتفالية تكريمًا لعدد من الرواد وأبنائهم من أسر المصورين الصحفيين، تقديرًا للإرث المهني والتاريخي الذي حملته الأجيال، ومن بينهم: الفنان الراحل فاروق إبراهيم والابن الفنان كريم فاروق (أخبار اليوم)، والفنان الراحل فتحي حسين والابن الفنان حسين فتحي (الأهرام)، والفنان عادل مبارز والابن الفنان أحمد مبارز، والفنان الراحل حسن دياب والابن الفنان حسام دياب.




