الرئيسيةالرياضةمورينيو يستفز برشلونة في ذكرى الاعتداء على مدربه

مورينيو يستفز برشلونة في ذكرى الاعتداء على مدربه

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لإثارة الجدل مجدَّدًا في كرة القدم الإسبانية، وذلك بالتزامن مع انطلاق ولايته الثانية في قيادة فريق ريال مدريد.

وجاءت تصريحاته الأخيرة لتفتح دفاتر الماضي، حيث تزامنت مع ذكرى مرور 15 عامًا على واحدة من أشهر اللقطات وأكثرها إثارة للجدل في تاريخ كلاسيكو الأرض ضد نادي برشلونة.

خلال الساعات الماضية، وعقب تقديمه في النادي الملكي بصحبة الرئيس فلورنتينو بيريز، أطل مورينيو في مقابلة مطولة عبر برنامج “الشيرينجيتو”، ليؤكد انتماءه الكبير لريال مدريد.

ولم يفوت المدرب البرتغالي الفرصة للحديث عن أزمة التحكيم الشهيرة المعروفة إعلاميًّا بـ “قضية نيجريرا”، حيث وجه رسالة مبطنة ومستفزة لغريمه التقليدي قائلًا: “عندما كنت أتواجد هنا في الماضي، كنت أشم رائحة شيء ما”.

ويعكس هذا التصريح انتقاداته المستمرة للتحكيم والتي كان يطلقها دائمًا خلال فترته الأولى في إسبانيا، مما أشعل الأجواء مبكرًا قبل بداية الموسم.

وتأتي تصريحات مورينيو في وقت تستذكر فيه الصحافة الإسبانية واقعة تاريخية حدثت يوم 17 أغسطس من عام 2011، عقب إطلاق صافرة نهاية مباراة إياب كأس السوبر الإسباني في ملعب “كامب نو”.

بدأت القصة آنذاك بهدف متأخر سجله الأرجنتيني ليونيل ميسي ليمنح اللقب لبرشلونة، ليتعرض بعدها سيسك فابريجاس لتدخل عنيف جدًّا من البرازيلي مارسيلو.

قد يهمك أيضًا: غضب داخل ريال مدريد بسبب رودري.. هل يتراجع عن ضمه؟

أدى هذا التدخل إلى شجار جماعي واسع بين لاعبي وإداريي الفريقين، ليقوم مورينيو بتصرف صادم عندما وضع إصبعه في عين الراحل تيتو فيلانوفا، المساعد الأول لبيب جوارديولا في ذلك الوقت.

وتراجع مورينيو حينها بابتسامة ساخرة، ليرد عليه فيلانوفا بضربه على مؤخرة رأسه.

تلك الصورة جابت العالم وأثارت غضبًا واسعًا، رغم أن بعض جماهير ريال مدريد رفعت لاحقًا في ملعب سانتياجو برنابيو لافتة ضخمة كُتب عليها: “مو، إصبعك يرينا الطريق”، وظلت معلقة لفترة دون أن يتدخل النادي لإزالتها.

أثارت الواقعة ضجة كبيرة دفعت لجنة المسابقات، برئاسة ألفريدو فلوريز حينها، للتدخل تلقائيًّا وفرض عقوبات، نظرًا لأن تقرير حكم المباراة لم يتضمن أي إشارة للحادثة.

وتعد هذه هي المرة الأخيرة التي يتدخل فيها الكيان التأديبي للاتحاد الإسباني من تلقاء نفسه دون تقرير رسمي.

وأسفرت القرارات وقتها عن معاقبة مورينيو بالإيقاف لمباراتين، وتوقيع عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على فيلانوفا. ولكن في عام 2012، تم العفو عن كلا المدربين بقرار شامل من رئيس الاتحاد الإسباني الأسبق أنخيل ماريا فيلار، عقب إعادة انتخابه.

الجدير بالذكر أن تلك الحادثة العنيفة أبرزت شخصًا غير متوقع، وهو جوزيب ساتورا، الموظف في نادي برشلونة الذي وقف يراقب المشهد بهدوء تام، ليشتهر لاحقًا بلقب “المراقب” وتُطبع صورته على القمصان التذكارية. واليوم، وبعد مرور عقد ونصف، يعود مورينيو إلى المشهد ليواصل إشعال المنافسة التاريخية بأسلوبه المعتاد.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات