تواجه شركات الأقمار الصناعية صعوبة متزايدة في حجز صواريخ تحمل معداتها إلى المدار، وقد تتفاقم الأزمة إذا نفذت شركة SpaceX الأمريكية للصواريخ والاتصالات الفضائية التابعة لإيلون ماسك خطتها المحتملة لوقف الرحلات التجارية بصاروخ Falcon 9 بعد 2028، مع الإبقاء على عدد محدود من المهام الحكومية، رغم أن رئيسة الشركة جوين شوتويل كانت قد أشارت سابقًا إلى استمرار عمر الصاروخ حتى 2030 أو 2032.
اقرأ ايضا: قبل بيع جهاز الألعاب القديم.. لا تنس هذه الخطوة لحماية حساباتك وبياناتك
وفقًا لتقرير نشره موقع Ars Technica الأمريكي المتخصص في التكنولوجيا والعلوم، يشعر مشغلو الأقمار الصناعية بحالة قلق حادة لأن الطلب على الإطلاق يرتفع بينما تتأخر صواريخ منافسة عن مواعيدها، وأصبح Falcon 9 القابل لإعادة الاستخدام عماد السوق الغربية بعد تراجع روسيا، لكن SpaceX تجاوزت بالفعل ذروة تشغيله بعدما أطلقت 165 رحلة في العام الماضي وقد تنفذ نحو 20 رحلة أقل هذا العام، ما يقلص السعة المتاحة في وقت تتسابق فيه الشركات لبناء شبكات فضائية جديدة.
تكشف أرقام SpaceX سبب تراجع جاذبية العملاء الخارجيين، فقد حققت الشركة 7.8 مليار دولار أمريكي في الربع الثاني جاء منها 4.3 مليار دولار عبر خدمة الإنترنت الفضائي Starlink، بينما شكلت خدمات الفضاء أقل من 12% وكانت الرحلات التجارية جزءًا صغيرًا منها، لذلك قد يصبح استخدام كل رحلة لإطلاق أقمار Starlink أو بنية مراكز البيانات المدارية أكثر ربحًا من حمل أقمار المنافسين، وإذا لم ينتقل العملاء بسلاسة إلى Starship أو صواريخ الشركات الأخرى فقد يتحول العامان 2029 و2030 إلى عنق زجاجة حقيقي للوصول التجاري إلى الفضاء.




