الرئيسيةالرياضةبعد كأس العالم.. ماذا يحدث لفينيسيوس في ريال مدريد؟

بعد كأس العالم.. ماذا يحدث لفينيسيوس في ريال مدريد؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

بعد انتهاء صخب المونديال وعودة النجوم إلى أنديتهم، كانت جماهير ريال مدريد تترقب بشغف عودة نجمها الأول والمدلل، فينيسيوس جونيور، لمواصلة نثر سحره في الملاعب الأوروبية.

لكن ما حدث على أرض الملعب خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد ترك الجميع في حالة من الصدمة والحيرة؛ هل فقد الساحر البرازيلي بريقه؟ أم أن هناك محتالًا يرتدي قميصه؟

ما يمر به فينيسيوس حاليًا داخل أروقة النادي الملكي يثير الكثير من التساؤلات، وينذر بموسم قد يكون الأصعب في مسيرته.

لم ينجح فينيسيوس في إقناع أي مشجع مدريدي حتى الآن، خاض اللاعب ثلاث مباريات ودية كانت حصيلتها صفرًا من الأهداف وصفرًا من التمريرات الحاسمة.

بلغت الأزمة ذروتها في المباراة الودية الأخيرة أمام فريق شالكه 04، حيث قدم الجناح البرازيلي أسوأ أداء له على الإطلاق.

بدا اللاعب، الذي وقّع للتو عقدًا جديدًا يمتد لست سنوات، تائهًا وغير مبتكر، وافتقد للمسته الحاسمة وبراعته المعهودة والكرة بين قدميه في الثلث الأخير من الملعب.

تصفح أيضًا: القرار بيده.. تعليق جديد من رئيس بشكتاش بشأن ضم صلاح

ما زاد الطين بلة، أنه خضع مؤخرًا لعملية تجميلية لتغيير شكل ذقنه، مما منحه مظهرًا مختلفًا بعض الشيء، هذا التغيير، مقترنًا بالأداء الباهت والافتقار للفاعلية، دفع أحد المشجعين لإطلاق تعليق ساخر اجتاح مواقع التواصل قائلًا: “هذا ليس فيني الذي نعرفه، بل محتال ينتحل شخصية نجمنا ليلعب مكانه حتى يعود فينيسيوس الحقيقي من إجازته!”.

وسط موجة الغضب والانتقادات اللاذعة، جاءت لقطة واحدة لتثبت أن من يركض في الملعب هو فينيسيوس الحقيقي، وليس بديلًا له.

في مشهد نادر لم نعتد رؤيته تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، أو تشابي ألونسو، أو ألفارو أربيلوا، ركض فينيسيوس متراجعًا لأكثر من 40 ياردة للخلف، مطاردًا الخصم بشراسة حتى استعاد الكرة لصالح ريال مدريد.

هذا الالتزام الدفاعي الصارم هو بالضبط ما كانت تطالب به الجماهير منذ سنوات، وقد أطلق المشجعون على هذا التحول التكتيكي المذهل اسم “تأثير جوزيه مورينيو”.

المدرب البرتغالي الصارم نجح في إجبار الجناح المهاري على تأدية أدواره الدفاعية، ليثبت للجميع أن النجم البرازيلي موجود، حتى وإن غابت أهدافه مؤقتًا.

سيكون من الحماقة بالتأكيد شطب اسم فينيسيوس أو الحكم على مستواه بناءً على بضع مباريات تحضيرية، ومع ذلك، فإن الصبر في المدرجات البيضاء عملة نادرة جدًا؛ فمشجعو ريال مدريد متعطشون للفوز في كل تحدٍ، حتى وإن كانت مجرد مباراة ودية لا تغني ولا تسمن من جوع.

لكن هناك حقيقة واحدة لا يقبلها الشك داخل أسوار سانتياجو برنابيو هذا العام: إذا استمر هذا الأداء الباهت، فإن جوزيه مورينيو لن يتردد لحظة واحدة في اتخاذ القرار الأصعب، وإجلاس نجم الفريق الأول على مقاعد البدلاء دون أي رحمة!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات