الرئيسيةالوطن العربيخليل الديب يعاني ألما قاسيا بعد عمليتين في العمود الفقري ويحتاج للعلاج...

خليل الديب يعاني ألما قاسيا بعد عمليتين في العمود الفقري ويحتاج للعلاج خارج غزة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

في خيمة لا تتوافر فيها أبسط مقومات الحياة، يعيش خليل عبد الكريم الديب، صاحب الـ55 عاما، أياما قاسية بعدما تحولت معاناته مع آلام العمود الفقري إلى رحلة طويلة من الألم والعمليات والانتظار، بينما تتدهور حالته الصحية ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل خارج المكان الذي يعيش فيه الآن.

يعاني خليل من آلام شديدة أسفل الظهر تمتد إلى القدمين، وضعف شديد وضمور في عضلات القدمين، نتيجة التهاب أصاب الفقرات القَطنية، ومع اشتداد المرض، خضع لعملية جراحية لتثبيت الفقرات باستخدام البلاتين، على أمل أن تنتهي معاناته ويستعيد قدرته على الحركة ويعود إلى حياته بصورة طبيعية، لكن العملية لم تكن نهاية الألم.

لم يتقبل جسم خليل البلاتين، وظهرت مضاعفات خطيرة تمثلت في التهاب شديد وتجمع صديد حول التثبيت المعدني، إلى جانب آلام قاسية في الظهر، وأمام هذه المضاعفات، اضطر الأطباء إلى إجراء عملية جراحية أخرى لإزالة البلاتين، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المعاناة.

نوصي بقراءة: التصعيد في اليمن.. تقرير دولي: 119 حادثا و102 قتيل في 6 أيام

وبعد إزالة التثبيت، أظهرت الفحوص والتصوير وجود إزاحة في الفقرات وضغط على أحد الأعصاب، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على قدرته على الحركة، وزاد من حدة الألم والضعف الذي يعاني منه، اليوم، تدهورت حالته من جديد، وأصبح الألم جزءا من تفاصيل يومه، بينما يواجه صعوبة شديدة في الحركة ويحتاج إلى عملية تثبيت جديدة للفقرات في أسرع وقت ممكن،

مأساة خليل لا تتوقف عند المرض، فالرجل الذي يحتاج إلى عملية جراحية معقدة ورعاية صحية مناسبة، يعيش حاليا داخل خيمة لا تصلح للعيش الآدمي، ولا يوجد فيها حمام أو الحد الأدنى من مقومات الحياة، وفي ظل هذه الظروف القاسية، يصبح الاستعداد لعملية جديدة والتعافي بعدها أمرا بالغ الصعوبة، بينما يحتاج جسده إلى بيئة صحية وآمنة ورعاية طبية متخصصة.

أجرى لأطباء تحويلة طبية للعلاج خارج القطاع، لكن الحصول على فرصة فعلية للخروج والوصول إلى المستشفى لا يزال هو الأمل الذي ينتظره خليل، الذي لا يطلب سوى فرصة للعلاج، ومكان آمن يستطيع فيه أن يخضع للعملية التي يحتاج إليها، ويتلقى الرعاية اللازمة بعدها، ويتخلص من الألم الذي لازمه طويلا.

بين ألم الظهر، وضعف القدمين، ومضاعفات العمليات السابقة، وظروف الحياة القاسية داخل الخيمة، يعيش خليل معركة مزدوجة: مع المرض من جهة، ومع قسوة الظروف المحيطة به من جهة أخرى، فيما تناشد أسرته، الجهات الإنسانية والطبية وأصحاب القرار للتدخل العاجل، وتسهيل خروجه للعلاج، ومنحه فرصة لإجراء العملية التي قد تساعده على استعادة قدرته على الحركة والعيش بكرامة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات