طالب عدد من أولياء أمور الطلبة في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز بإعادة النظر في قرار تحديد نسبة القبول في الحقل الصحي لطلبة الصف الأول الثانوي من مواليد 2010، مؤكدين أن القرار، بحسب وجهة نظرهم، ينعكس سلبًا على الطلبة المتفوقين في هذه المدارس، ويدفع عددًا من الأسر إلى التفكير في نقل أبنائها منها بحثًا عن فرصة أكبر للالتحاق بالحقل الصحي.
وقال أولياء أمور، خلال حديثهم عبر برنامج “الوكيل” الذي يبث على راديو هلا، إن وزارة التربية والتعليم حددت نسبة 30% من قبول الطلبة في كل مدرسة للحقل الصحي، من دون استثناء مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز من القرار، رغم خصوصية هذه المدارس وطبيعة الطلبة الملتحقين بها.
قد يهمك أيضًا: الحكومة الفلسطينية تحذّر من خطورة منظمات “الهيكل المزعوم” لاقتحام الأقصى
وأوضحوا أن مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز تضم كوكبة من الطلبة المتفوقين من مختلف مناطق المملكة، ويتم اختيارهم للالتحاق بها وفق اختبارات ومعايير محددة، مشيرين إلى أن غالبية الطلبة فيها من أوائل صفوفهم، الأمر الذي يجعل تحديد نسبة القبول في الحقل الصحي مصدر قلق للطلبة وأولياء أمورهم.
وأضاف أولياء الأمور أن القرار أدى، بحسب ما رصدوه، إلى توجه عدد من الأسر نحو نقل أبنائها من مدارس التميز، بهدف منحهم فرصة أكبر للقبول في الحقل الصحي، معتبرين أن استمرار هذا الوضع قد يحول هذه المدارس من بيئة جاذبة للطلبة المتفوقين إلى “بيئة طاردة”، وهو ما يتعارض، بحسب قولهم، مع الغاية التي أُنشئت من أجلها هذه الصروح التعليمية.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في القرار، ودراسة خصوصية مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز والطلبة المنتسبين إليها، بما يضمن عدم تقييد خيارات الطلبة المتفوقين التعليمية، والحفاظ على مكانة هذه المدارس كبيئة حاضنة للتميز والتفوق الأكاديمي.




