يدرس نادي برشلونة الإسباني حسم صفقة التعاقد مع الدولي الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي وأفضل لاعب في كأس العالم 2026، حيث يسعى النادي الكتالوني إلى إنهاء المفاوضات رسميًا، ليصل اللاعب إلى التدريبات في 12 أغسطس الجاري.
ورغم الأثر الفني الكبير والقيادي الذي سيضيفه اللاعب إلى خط الوسط، فإن وصول نجم بهذا الحجم سيعيد ترتيب الأوراق داخل التشكيلة الأساسية والخيارات المتاحة للمدرب الألماني هانز فليك.
يأتي الهولندي فرينكي دي يونج في مقدمة الأسماء التي قد يتأثر حضورها الأساسي في الفريق، إذ بدأ اللاعب مؤخرًا مرحلة التعافي من إصابة بليغة في الركبة.
ويمر دي يونج بمرحلة من عدم الاستقرار في علاقته مع الجهاز الفني، نتيجة تفضيله المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم رغم الآلام التي كان يعاني منها في نهاية الموسم الماضي، وهو ما أثار تحفظات لدى الطاقمين الطبي والفني للبارسا، مما يقلل من فرصه في ضمان مقعد أساسي فور عودته.
قد يهمك أيضًا: فينيسيوس يستدعي هالاند إلى البرازيل بعد ضجة كأس العالم
تبدو فرص مشاركة الشاب مارك كاسادو ضئيلة للغاية مع الفريق الأول، حيث يفضل النادي انتقاله خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط أنباء عن وجود اهتمام من أندية الدوري السعودي للحصول على خدماته، إلى جانب استبعاده من القائمة التي خاضت المواجهات الإعدادية الأخيرة.
وفي السياق نفسه، تتجه الإدارة الرياضية بقيادة البرتغالي ديكو إلى فتح باب الرحيل أمام اللاعب الشاب تومي ماركيز (19 عامًا)، عن طريق البيع النهائي، مع وضع بند يتيح للنادي إعادة شرائه مستقبلًا، لضمان حصوله على دقائق لعب منتظمة دون التفريط النهائي في خدماته.
في المقابل، يشكل وجود رودري فرصة لتطوير مستوى الموهبة الشابة مارك بيرنال (19 عامًا)، حيث ترى إدارة النادي أن الاحتكاك باللاعب الإسباني سيكسبه خبرات كبيرة في مركز الوسط المدافع.
كما يمتلك بيرنال نزعة هجومية أظهرها في قطاعات الناشئين، مما يسمح للمدرب باستغلاله في أدوار أكثر تقدمًا داخل الملعب إلى جانب وجود رودري.
أما بالنسبة إلى العناصر الأساسية مثل بيدري وغافي، فيظل موقعهما ثابتًا في حسابات فليك، حيث سيوفر وجود عنصر بقيمة رودري توازنًا أكبر لخط الوسط، ويمنحهما حرية أكبر في صناعة اللعب.




