الرئيسيةالصحة واللياقة البدنيةعلاجات بديلة قد تساعد في التخفيف من القلق

علاجات بديلة قد تساعد في التخفيف من القلق

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة على التخفيف من أعراض القلق الخفيف، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي عند الحاجة، خاصة في حالات نوبات الهلع أو القلق الشديد. ويؤكد الخبراء أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج بديل، لأن هذه الأساليب تحقق أفضل النتائج عادة عند استخدامها إلى جانب العلاج الدوائي أو النفسي إذا أوصى به المختص، وفق موقع «هيلث لاين» الطبي.

ومن أبرز الخطوات تقليل استهلاك الكافيين، إذ قد يؤدي الإفراط في القهوة أو المشروبات المنبهة إلى زيادة التوتر وتسارع ضربات القلب لدى بعض الأشخاص. كما يُنصح بتجنب الكحول والتدخين، لأن تأثيرهما المهدئ يكون مؤقتاً، وقد يفاقمان أعراض القلق مع مرور الوقت.

كذلك، يُوصى باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة المصنعة والسكريات والمشروبات الغازية، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء.

تشير الأبحاث إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، ولا سيما التمارين الهوائية، قد تساعد في خفض التوتر والقلق. وحتى المشي السريع لمدة 10 دقائق قد يمنح بعض الأشخاص شعوراً بالراحة لساعات.

نوصي بقراءة: «حمية طول العمر»… نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

كما يُعد النوم الجيد عاملاً مهماً، إذ يساعد الدماغ على استعادة توازنه. ويوصي الخبراء بالحصول على 6 إلى 8 ساعات من النوم يومياً، مع الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وممارسة الرياضة بانتظام.

ومن الوسائل التي قد تساعد أيضاً تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، وتمارين التنفس، واليوغا، التي تجمع بين الحركة والتنفس والتركيز الذهني، وقد أظهرت دراسات أنها تسهم في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص.

تشير الأبحاث إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد في خفض التوتر والقلق (بيكسلز)

لا تزال الأدلة العلمية بشأن فعالية معظم المكملات العشبية في علاج القلق محدودة وغير حاسمة، رغم وجود نتائج مشجعة لبعضها مثل البابونج، وإل-ثيانين، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، وفيتامين بي-12، لذلك ينبغي استخدامها -إن لزم الأمر- كمكمل للعلاج الأساسي وليس بديلاً عنه، وبعد استشارة الطبيب، نظراً لاحتمال تفاعلها مع بعض الأدوية أو تسببها بآثار جانبية لدى بعض الأشخاص.

وبشكل عام، فإن الجمع بين التغذية الصحية، والنشاط البدني، والنوم الكافي، وتقنيات الاسترخاء، مع المتابعة الطبية عند الحاجة، قد يشكل نهجاً فعالاً للمساعدة في إدارة أعراض القلق.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات