يُعد بدء اليوم بمشروب صحي من العادات البسيطة التي قد تنعكس إيجاباً على الصحة العامة، خصوصاً عندما يكون الخيار هو الماء الدافئ أو الشاي الأخضر؛ فهذان المشروبان يساعدان على تعزيز الترطيب، كما يحتويان على مركَّبات قد تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي والقلب وتقليل الالتهابات، إلا أن الخبراء يؤكدون أن فوائدهما تعتمد إلى حد كبير على نمط الغذاء العام والعادات اليومية، وليس على مشروب واحد بمفرده.
يُعد الماء أول ما يحتاج إليه الجسم بعد ساعات النوم؛ إذ يساعد على تعويض السوائل ودعم وظائف الجسم المختلفة. ويمكن تعزيز فوائده بإضافة شرائح الليمون، التي توفر جرعة من فيتامين «سي»، أو كمية صغيرة من خل التفاح، الذي تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم في دعم توازن سكر الدم وتحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء وخفض مستويات الكوليسترول لدى بعض الأشخاص، وفق موقع «هيلث لاين» الطبي.
أما الشاي الأخضر، فيتميز باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، التي قد تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب، كما تشير أبحاث إلى أنه قد يساهم في زيادة طفيفة في معدل الأيض، وهو ما قد يفيد في إدارة الوزن ضمن نظام غذائي متوازن.
قد يهمك أيضًا: أطعمة غنية بالليكوبين وفوائدها للبروستاتا
شاي الزنجبيل قد يساعد في تهدئة اضطرابات المعدة والغثيان، ما يجعله خياراً مناسباً لبداية اليوم لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
ولا يقتصر الأمر على الماء والشاي الأخضر؛ إذ يمكن اختيار المشروب الأنسب بحسب احتياجات كل شخص، فماء جوز الهند يمد الجسم بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، بينما قد يساعد شاي الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة والغثيان.
ولمن يعانون من الإرهاق، قد يوفر عصير الخضراوات الورقية أو عصير توت الغوجي بعض العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي تدعم مستويات الطاقة، في حين تُعد العصائر المخفوقة (سموذي) التي تحتوي على الفواكه والخضراوات والبروتين خياراً عملياً يوفر وجبة إفطار متكاملة.
ورغم الفوائد المحتملة لهذه المشروبات، فإنها لا تغني عن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني والحصول على نوم كافٍ. كما يُنصح باستشارة الطبيب عند وجود مشكلات صحية مزمنة أو قبل الاعتماد على أي مشروب لأغراض علاجية، لأن تأثيره قد يختلف من شخص إلى آخر.




