عيّن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، كبير مفاوضي السلام رئيساً لجهاز المخابرات الخارجية، في أحدث خطوة ضمن عملية إعادة هيكلة مستمرة شملت استبدال وزير الدفاع في يوليو (تموز)؛ مما أثار غضب الرأي العام.
وقال زيلينسكي إن رستم أوميروف، الذي انتقل إلى منصب رئيس جهاز المخابرات من منصبه السابق رئيساً لمجلس الأمن الاستشاري، سيظل مسؤولاً عن محادثات السلام، وكلفه بمواصلة السعي إلى إيجاد حل دبلوماسي للحرب مع روسيا.
وسيتولى وزير الداخلية السابق إيهور كليمينكو منصب رئيس مجلس الأمن، وفقاً لوكالة «رويترز».
وينقل زيلينسكي مسؤولين كباراً بين المناصب العليا منذ عملية تطهير مفاجئة طالت الحكومة الشهر الماضي، وشملت استبدال وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف. ثم اضطر بعد ذلك إلى استبدال قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، تحت ضغط الرأي العام.
تصفح أيضًا: هل يمكن استبعاد إسبانيا من «شنغن»؟
وأثارت إقالة فيدوروف، البالغ من العمر (35 عاماً) والمناصر لاستخدام الطائرات المسيّرة المتطورة في الحرب، عاصفة من الانتقادات؛ إذ نزل مؤيدوه إلى الشوارع للمطالبة بإعادته إلى منصبه.
ولم يقدم زيلينسكي تبريراً مستفيضاً، اليوم الاثنين، بشأن أحدث خطوة.
ويتهم البعض الرئيس بأنه يدور في حلقة مفرغة بتعيين المجموعة الصغيرة نفسها من الحلفاء في المناصب العليا. وكان قد ذكر أن الهدف من التعديل الذي بدأه في يوليو هو الاستعداد بشكل أفضل لشتاء صعب آخر؛ إذ يتوقع أن تشن روسيا هجمات مكثفة على منظومة الطاقة الأوكرانية.
وشغل أوميروف منصب وزير الدفاع من 2023 إلى 2025، وقاد الوفد الأوكراني في جولات محادثات السلام التي لم تسفر بعد عن نتائج ملموسة تذكر.




