الرئيسيةالرياضةألونسو: جرح رحيلي عن ريال مدريد التأم وكنت فضوليًا مع جوارديولا

ألونسو: جرح رحيلي عن ريال مدريد التأم وكنت فضوليًا مع جوارديولا

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تحدث تشابي ألونسو، المدير الفني الجديد لنادي تشيلسي، عن خيباته في ريال مدريد بعد إقالته من تدريب النادي الملكي، خلال أقل من موسم واحد فقط.

شهدت مسيرة ألونسو التدريبية انطلاقة قوية بعدما قاد باير ليفركوزن لتحقيق ثنائية الدوري والكأس محليًّا دون أي هزيمة في عام 2024، كاسرًا بذلك هيمنة بايرن ميونخ.

لكن مطلع العام الحالي جلب له انتكاسة نادرة؛ فبعد تعيينه مدربًا لريال مدريد في مايو 2025، تمت إقالته سريعًا في شهر يناير.

استمر ألونسو في منصبه لمدة 233 يومًا فقط، خسر خلالها ست مباريات، ورغم أن نسبة انتصاراته تجاوزت 70 بالمائة، إلا أن معايير النادي الإسباني المرتفعة عجلت برحيله.

تحدث ألونسو بشفافية عن تجربته القصيرة والصعبة مع ريال مدريد، قائلًا: “لحسن الحظ لا توجد الكثير من الندوب في مسيرتي. لذا، حسنًا، لقد أُصبت بندبة، لكنها تلتئم. الآن التأمت تمامًا، وأنا متحمس ومصمم جدًا على الاستمتاع بهذه الخطوة التالية كما فعلت عندما بدأت في مدريد.”

وأضاف: “بالنظر إلى الوراء، آخذ الإيجابيات والأشياء التي لم تنجح. لقد كنت قاسيًا جدًا في نقد نفسي، مفكرًا فيما كان يمكنني فعله بشكل أفضل لأن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا.”

وكشف: “(بالنسبة للإيجابيات) هناك العديد من التجارب، والتكيف الذي كان عليّ القيام به، وبعض الأشياء التي نجحت وأخرى لم تنجح فيما يتعلق بأسلوب اللعب وإدارة الأفراد. إنه مزيج من كل شيء.”

وعند سؤاله عما إذا كانت هذه الخيبة قد جعلته مدربًا أفضل، أجاب بحسم: “بالتأكيد، لأنك تتعلم من خيبة الأمل الناتجة عن الأشياء التي لم تكن مقدرة لك، وتحاول أن تفكر في أن الأمور ستصبح أفضل.”

تصفح أيضًا: لعنة الـ60 عامًا تتحدى دي لا فوينتي.. هل ينجح فيما فشل فيه 86 مدربًا من قبل؟

وواصل: “استخدمت فترة توقفي عن العمل لإعادة شحن طاقتي؛ لأن الطاقة التي تحتاجها كمدرب، يحتاجها فريقك أيضًا”.

أجاب تشابي عن هذا التساؤل قائلًا:  “كان يجب أن ينبع القرار كثيرًا من هنا (يشير إلى قلبه وعقله) وأيضًا من هنا (يشير إلى حدسه). رأيت أنه توقيت جيد من النادي، وتوقيت جيد لي شخصيًا، وفرصة جيدة.”

وأوضح: “إنه فريق لعب بشكل جيد جدًا مؤخرًا، والوضع لم يكن سيئًا كما بدا في نهاية الموسم الماضي. هناك إمكانات كبيرة جدًا للتحسن، ودعونا نرى كم من الوقت سيستغرق ذلك.”

واستدرك: “كان الأمر يتعلق بالمشروع، لأنني كنت أمتلك نظرة على تشيلسي من الخارج. تمكنت من رؤية الإيجابيات وكان لدي أيضًا مخاوفي. لذلك قمت بمناقشتها. النادي والمديرون الرياضيون. لقد كانت عملية بالنسبة لهم، هناك أشياء جيدة وأخرى أرادوا تصحيحها.”

وتابع: “النقطة الأهم هي أننا توصلنا إلى نفس التحليل. لو كانت لدينا وجهات نظر مختلفة، ربما لم تكن لتصبح نقطة البداية الصحيحة. حتى الآن، نحن نتخذ القرارات الصائبة.”

تحدث ألونسو عن فترته كلاعب في بايرن ميونخ تحت قيادة جوارديولا: “كنا مقربين جدًا. كنت فضوليًا للغاية. كنت في تلك المرحلة من مسيرتي حيث يمكنني الذهاب إلى مكتبه وأقول: ‘بيب، لماذا يحدث هذا؟ ما هي خطة اللعب؟’”.

وأكمل: “ربما عندما كنت في العشرين من عمري، لم أكن أمتلك الثقة للذهاب إلى مكتب المدرب لطرح هذه الأسئلة. لكن في تلك اللحظة، وبسبب الثقة بيني وبينه قررت ذلك”.

وكشف ألونسو: “كنت دائمًا فضوليًا، ليس فقط بشأن اللعب، بل لماذا تحدث الأشياء. لا أقول إن هذا كان مقدرًا، لكن كان عليّ أن أجرب التدريب. في الجزء الأخير من مسيرتي، عندما انتقلت إلى ألمانيا، كان من المهم أن أبدأ في التفكير في كيفية قيامي بالأمور؛ وكيف سأنقل كل هذه الخبرات التي أمتلكها من خلال شخصيتي وأسلوبي الخاص”.

واختتم: “لاحقًا، أردت أن أجرب الأمر، ولكن ليس على أعلى المستويات بشكل مباشر. بدأت مع فريق تحت 14 عامًا (في ريال سوسيداد) وكانت هذه هي الطريقة التي أردتها. شعرت أن الأمر طبيعي، وأنه لا داعي للتسرع أبدًا”.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات