الرئيسيةالاخبار العاجلةترمب: الحرب مع إيران تسير بشكل جيد ونضربهم بقوة

ترمب: الحرب مع إيران تسير بشكل جيد ونضربهم بقوة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الصراع مع إيران «يسير بشكل جيد»، موضحاً كيف أن قوات بلاده «تضربهم بقوة»، ومتوقعاً أن إيران «في النهاية» لن يكون أمامها «خيار سوى العودة إلى ديارها».

وأوضح ترمب، لمراسلة قناة «فوكس نيوز» في البيت الأبيض جاكي هاينريش، يوم الجمعة: «الأمور تسير بشكل جيد. كل ما يمكنك فعله هو مواصلة الفوز، ثم في النهاية سيحدث شيء ما. لكننا نضربهم بقوة، ونواصل الفوز. في النهاية لن يكون أمامهم خيار سوى العودة إلى ديارهم».

وجاءت تصريحاته بعد أن أكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ سلسلة من الضربات على إيران، يوم الخميس.

ويعقد الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً للحكومة، اليوم (الجمعة)، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في الوقت الذي يحاول فيه إيجاد ​تسوية لحربه ضد إيران، وخفض أسعار البنزين التي تشكل تهديداً لفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى عكس بعض الرؤساء السابقين، ابتعد ترمب إلى حد كبير عن المقر الرئاسي الجبلي في غرب ولاية ماريلاند، مفضّلاً قضاء وقته في منتجعات الغولف التي يملكها ‌عندما لا ‌يكون في البيت الأبيض. ​وستكون هذه ‌رحلته الثالثة إلى ​كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.

قد يهمك أيضًا: أميركا تمنع مواطنيها في الكونغو من «العودة المباشرة» بسبب تفشي «إيبولا»

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إن هذا سيكون الاجتماع الثالث عشر للحكومة خلال ولاية ترمب الثانية، وإنه سيكون «ممتعاً للغاية وتجربة مختلفة يعيشها أعضاء الحكومة معاً».

ومن المرجح، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن تركز أجندة الاجتماع بشكل كبير على السياسة الخارجية. ويقصف ‌الجيش الأميركي، بأوامر من ‌ترمب، أهدافاً في إيران التي ترد ​باستهداف مواقع في ‌دول خليجية، من دون أن تلوح في ‌الأفق نهاية للصراع الذي توقع الرئيس في البداية أن يستمر بضعة أسابيع فقط، لكنه مضى عليه الآن خمسة أشهر.

وتسبّبت الحرب في ارتفاع حاد في أسعار البنزين ‌وقلّصت شعبية ترمب. وأظهر استطلاع للرأي لوكالة «رويترز»-«إبسوس» هذا الأسبوع، أن أميركياً واحداً فقط من كل ثلاثة يؤيد الحرب، وهي أدنى نسبة في الاستطلاع منذ الأيام الأولى للصراع.

وتثير تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي قلقاً شديداً لدى الجمهوريين الذين يتطلعون بقلق إلى شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عندما سيسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على «الكونغرس».

وعادة ما تستغرق اجتماعات الحكومة في عهد ترمب وقتاً طويلاً؛ إذ يقدم كل وزير تحديثاً عن أنشطة وزارته مع الإسهاب في الثناء على الرئيس.

وبعد الاجتماع، من ​المقرر أن يتوجه ​ترمب إلى ناديه للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات