تواصل أكاديمية ريال مدريد الإسبانية، المعروفة باسم لا فابريكا، إثبات جدارتها كواحدة من أفضل أكاديميات كرة القدم في العالم، ليس فقط على المستوى الرياضي وتزويد الفريق الأول بالمواهب، بل أيضًا كعنصرٍ أساسيٍّ في الشق الاقتصادي للنادي الملكي.
وكشف الصحفي الإسباني الموثوق خوسيه لويس سانشيز عن أرقام استثنائية تؤكد أن الأكاديمية تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى آلة مالية تنتج ملايين اليورو، مما يمنح إدارة مدريد مرونة كبيرة في سوق الانتقالات وتدعيم صفوف الفريق بصفقات عالمية.
أوضح خوسيه لويس سانشيز، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن ريال مدريد نجح في تحقيق دخل مالي هائل من بيع عقود خريجي أكاديميته، بلغ 440 مليون يورو خلال المواسم الستة الأخيرة فقط.
اقرأ ايضا: 8 لاعبين فقط في مران مورينيو الأول مع ريال مدريد
وأشار سانشيز إلى أن لا فابريكا أصبحت بمثابة آلة تُصنّع اللاعبين المحترفين وتضخ أرباحًا ضخمة في خزانة النادي، حيث يعتمد الريال على تسويق مواهبه الشابة التي يصعب عليها إيجاد مكان أساسي في الفريق الأول، أو إدراج بنود ذكية تُتيح الاستفادة المالية مستقبلاً.
لا تعتمد سياسة النادي على تصعيد جميع عناصر الأكاديمية للفريق الأول، بل تُقيّم الإدارة الاحتياجات الفنية بدقة عالية. واللاعبون الذين لا تتسع لهم التشكيلة الأساسية للميرينجي تبيع عقودهم بأسعار تنافسية لأندية أخرى في إسبانيا وأوروبا.
وتشمل هذه الأرباح عمليات بيع مباشرة أو إدراج نسبة من إعادة البيع المستقبلي أو بنود إعادة الشراء، وهو ما يجعل ريال مدريد يحتل مكانة رائدة بين أندية أوروبا الأكثر تحقيقًا للأرباح من قطاعات الناشئين، ليواصل النادي جلب كبار النجوم دون المساس باستقراره المالي.




