واصل الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد تقديم أوراق اعتماده الهجومية مع ريال مدريد، بعدما لعب دورًا محوريًا في فوز الفريق الملكي على ليجانيس بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
خلال المباراة الودية الثانية للميرينجي ضمن التحضيرات للموسم الجديد، ليعود إلى ممارسة هوايته المفضلة في صناعة الفارق الهجومي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاء هذا التألق الاستثنائي في يوم خاص جدًا، حيث تواجد الوافد الجديد الهولندي دينزل دومفريس في مدرجات ملعب التدريبات، بعد أن تجاوز الفحص الطبي بنجاح وشهد مرانه الأول مع الفريق، مما يعلن بداية صراع ساخن ومباشر على مركز الظهير الأيمن في قلعة سانتياجو برنابيو.
منح جوزيه مورينيو حرية كاملة للظهير الإنجليزي للمشاركة في البناء الهجومي، ولم يتأخر لاعب ليفربول السابق في رد الجميل؛ إذ أظهر تأثيرًا هائلًا على مجريات اللقاء من خلال تمريراته الحاسمة ورؤيته الممتازة للملعب.
وبدأ أرنولد مسلسل التألق بتمريرة طولية سحرية وموجهة بدقة عالية من منتصف ملعبه نحو الشاب جونزالو جارسيا، الذي أسكنها الشباك مسجلًا الهدف الثاني للريال.
وفي الشوط الثاني، أطلق النجم الإنجليزي تسديدة قوية للغاية أجبرت حارس المرمى على إبعادها بشكل خاطئ، ليتأهب فرنسيسكو ماستانتونو ويستغل الكرة المرتدة ملقيًا بالهدف الثالث.
اقرأ ايضا: جميع صفقات الأهلي الجديدة في الانتقالات الصيفية 2026
ولتكتمل لوحته الهجومية، أرسل ألكسندر أرنولد عرضية خطيرة جدًا من الجبهة اليمنى، اضطر المدافع روبين بوليدو لتحويلها بالخطأ في مرماه، ليوقع الإنجليزي على المساهمة الثالثة في اللقاء.
وعلى الرغم من الاستعراض الهجومي القوي، كشفت المواجهة الودية مجددًا عن المعاناة الدفاعية المستمرة للاعب صاحب الـ 27 عامًا.
فالهدف الوحيد الذي استقبله ريال مدريد جاء تحديدًا من منطقته، بعدما استغل اللاعب نعيم جارسيا المساحة المتروكة في مواجهة فردية واضحة، ليطلق تسديدة مقوسة رائعة ارتطمت بالقائم ودخلت الشباك.
أعادت هذه اللقطة تسليط الضوء على المعضلة القديمة لترينت في مواجهات واحد ضد واحد، وهي نقطة ضعف قد تؤرق مورينيو كثيرًا عند بناء منظومته الدفاعية للموسم المقبل.
على الجانب الآخر، تابع المنافس الجديد دينزل دومفريس اللقاء من مدرجات فالديبيباس بجوار فيرلاند ميندي وتياجو بيتارش، وذلك عقب إنهائه الفحوصات الطبية ومشاركته في حصته التدريبية الأولى كلاعب في صفوف النادي الملكي.
ويمتلك الدولي الهولندي خصائص مختلفة تمامًا عن أرنولد؛ فهو لاعب يميل إلى القوة البدنية والصلابة الدفاعية والركض الطولي، وهي المواصفات التي يفضلها مورينيو تاريخيًا في خط دفاعه.
ومن المتوقع أن يستعرض دومفريس قدراته في المباراة الودية القادمة أمام فيورنتينا، لتنطلق رسميًا المعركة الشرسة على المركز الأساسي، حيث يتوجب على أرنولد تحسين مردوده الدفاعي للحفاظ على أفضليته الهجومية الحالية.




