استأنفت واشنطن وطهران، الأربعاء، الضربات المتبادلة بعد أربعة أيام من الهدوء، إذ قصفت الولايات المتحدة منطقة بيرانشهر في شمال غربي إيران، عقب إطلاق «الحرس الثوري» صواريخ باليستية على قوات أميركية في الأردن.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على بيرانشهر بمحافظة أذربيجان الغربية، قرب الحدود مع العراق، وقال إن «منطقة في بيرانشهر الحدودية تعرضت، قبل دقائق، لغارات جوية أميركية مُعادية».
في المقابل، نقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، ووكالة «إيسنا»، عن المدير العام لإدارة الأزمات بمحافظة أذربيجان الغربية، حامد صفاري، أن «مقذوفاً مُعادياً» أصاب منطقة خالية من المباني والسكان في جنوب المحافظة، دون تسجيل إصابات، مضيفاً أن فرق التقييم انتشرت في الموقع.
نوصي بقراءة: الهند: إنقاذ 10 مواطنين وفقدان آخر بعد تعرض سفينة لهجوم قبالة عُمان
جاءت الغارات بعد ساعات من إعلان «الحرس الثوري» إطلاق عدة صواريخ باليستية باتجاه قاعدة جوية ومركز للقيادة المركزية الأميركية في الأردن، قائلاً إن الهجوم جاء رداً على استمرار ما وصفها بالتهديدات ضد إيران.
وقال الجيش الأميركي إن دفاعاته اعترضت جميع الصواريخ التي أُطلقت في «محاولة هجوم مباغت» على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، دون تحديد مواقع الاستهداف.
وأعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت خمسة صواريخ مصدرها إيران كانت تستهدف أراضي المملكة، مؤكداً عدم تسجيل إصابات.
وفي تطور متصل، شنّت الولايات المتحدة والسعودية ضربات محدودة على مواقع في شرق العراق قالتا إن جماعات مدعومة من إيران استخدمتها لإطلاق طائرات مسيّرة على منشآت نفطية سعودية. ونفت طهران صلتها بتلك الهجمات، في حين قالت قوات «الحشد الشعبي» إن القصف أوقع 20 قتيلاً و32 مصاباً.




