كشف بيني زاهافي، وكيل أعمال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعروض المالية الضخمة التي تلقاها اللاعب للرحيل عن صفوف برشلونة الإسباني والانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين خلال الفترات الماضية.
وأوضح زاهافي أن تمسك ليفاندوفسكي بالبقاء داخل أسوار النادي الكتالوني، إلى جانب التحول الحاصل في النهج المالي للأندية السعودية، حسم موقف اللاعب بالبقاء في القارة الأوروبية وعدم إتمام أي صفقة انتقال للشرق الأوسط.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على تفاصيل التحركات الجارية خلف الكواليس بشأن مستقبل أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال الآونة الأخيرة.
أكد بيني زاهافي أن الانتقالات الشتوية الماضية شهدت وصول تقديم رسمي مغرٍ للغاية من إحدى الجهات في السعودية للتعاقد مع ليفاندوفسكي، بعقد يمتد لمدة عامين وبمرتب سنوي يصل إلى 100 مليون يورو لكل موسم.
ورغم الضخامة المالية للرقم المعروض، رفض ليفاندوفسكي العرض بشكل قاطع ومباشر، مفضلاً مواصلة مشواره الرياضي واستكمال مسيرته بقميص نادي برشلونة، نظرًا لرغبته في خوض التحديات الكبرى في البطولات الأوروبية.
تصفح أيضًا: نتسلح بميسي ضد الفراعنة.. ماذا قالت صحف الأرجنتين عن مواجهة صلاح ومصر؟
وأشار وكيل المهاجم البولندي إلى أن رغبة اللاعب الفنية وحسمه لخياره مبكرًا كانت السبب الرئيسي وراء إغلاق باب التفاوض خلال تلك الفترة، دون النظر إلى الإغراءات المادية المتاحة.
وردًا على إمكانية تكرار تقديم العرض نفسه خلال الصيف الجاري، أوضح زاهافي أن الأمور اختلفت تمامًا، حيث أجرى محادثات مع مسؤولي نادي الاتحاد الاستكشاف الموقف، لكن المفاوضات لم تصل إلى نتيجة إيجابية.
وأضاف وكيل ليفاندوفسكي أن القائمين على الرياضة والأندية السعودية غيروا سياستهم واستراتيجيتهم الشاملة في إنفاق الأموال واستقطاب النجوم، ما جعل التوصل إلى صيغة توافقية أمرًا في غاية الصعوبة مقارنة بالفترات السابقة.
واختتم زاهافي تصريحاته بالإشارة إلى أنه نقل الصورة كاملة وبأمانة إلى ليفاندوفسكي بحكم درايته بآليات السوق الرياضي في المنطقة، مؤكدًا للاعب أن ظروف المفاوضات والوضع المالي باتا مختلفين تمامًا وصعبين في الوقت الحالي، ما أدى إلى تجميد الفكرة نهائيًا.
يُذكر أن المهاجم البولندي قد انضم لصفوف نادي شيكاغو فاير الأمريكي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع البلوجرانا.




