أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الجرائم التي ارتكبتها مجموعات من المستوطنين، والتي شملت إحراق مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، معتبرة أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن هجمات منظمة تستهدف الفلسطينيين ومقدساتهم بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة أن المستوطنين أحرقوا مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجدًا آخر في قرية كور جنوب طولكرم، إلى جانب كتابة شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما.
وأضافت أن هذه الاعتداءات ترافقت مع هجمات أخرى شملت إغلاق طرق والاعتداء على المواطنين، وإحراق وتحطيم منازل ومركبات في عدد من القرى الفلسطينية.
نوصي بقراءة: تونس تحيى الذكرى 69 لإعلان الجمهورية
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن استهداف دور العبادة يعكس ما وصفته بالطبيعة الاستعمارية والعنصرية للاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تهدف إلى تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني وتأجيج الكراهية، في ظل ما وصفته بسياسات التحريض والحماية والإفلات من العقاب التي تشجع المستوطنين على ارتكاب مزيد من الاعتداءات.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف اعتداءات المستوطنين، مطالبة بتصنيف الجماعات الاستيطانية المسلحة التي تنفذ هجمات ضد المدنيين الفلسطينيين على أنها منظمات إرهابية، وفرض عقوبات رادعة على عناصرها والجهات الداعمة لها.
وشددت الوزارة على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات وإخراج المستوطنين من الأراضي الفلسطينية يمثل الأساس لإنهاء ما وصفته بأعمال الإرهاب والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.




