خرج المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد رسميًا من حسابات نادي برشلونة الإسباني عقب التعاقد مع أنتوني جوردون وكاريم أديمي؛ حيث قررت إدارة النادي الكتالوني عدم تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو، رغم الأداء الجيد الذي قدمه خلال فترة إعارته الموسم الماضي.
ومع نهاية مشاركته في كأس العالم 2026، يعود صاحب الـ 28 عامًا إلى مانشستر يونايتد وسط غموض كبير يكتنف مستقبله.
وكان راشفورد قد فقد مكانه الأساسي تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم، مما أدى إلى إعارته لبرشلونة.
إلا أن إقالة أموريم في يناير الماضي وتعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق غيّرا المعطيات؛ إذ يرحب كاريك بفرصة منح اللاعب أملًا جديدًا واستعادته ضمن تشكيلة “الشياطين الحمر”.
تصفح أيضًا: رد ناري من كولينا على ديشامب بعد انتقاده لحكم مباراة فرنسا وإسبانيا
وعلى عكس رغبة كاريك، كشفت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أن إدارة مانشستر يونايتد عرضت إقحام راشفورد في صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي مانو كوني (25 عامًا) من نادي روما.
ويهدف يونايتد من هذه الخطوة إلى تخفيض قيمة الصفقة التي تُقدر بنحو 60 مليون يورو، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه كوني مع منتخب بلاده في المونديال.
من جانبه، يرى جيان بييرو جاسبيريني، مدرب روما، أن راشفورد خيارًا مناسبًا لشغل مركز الجناح الأيسر الذي يحتاجه الفريق، لكن العقبة الكبرى تكمن في راتب اللاعب الضخم، الذي يصل إلى نحو 11 مليون يورو صافيًا في الموسم الواحد.
ولإتمام هذه الخطوة، يتطلب الأمر الاتفاق على عقد إعارة يتحمل فيه مانشستر يونايتد النسبة الأكبر من الراتب، وهو سيناريو يبدو مستبعدًا حاليًا.




